فالحاصل في المحل الثاني هوية أخرى والانتقال لا يتصوّر إلّا مع بقاء الهوية .
( كشاف الاصطلاحات ، العرض ، 2 / 1175 - 1178 ) .
- العرض بفتحتين : عبارة عن معنى زائد على الذات ، أي ذات الجوهر ، يجمع على أعراض . . . والعرب يذهبون بالعرض إلى أسماء منها أن يضعوه موضع ما اعترض لأحدهم من حيث لم يحتسبه . وقد يضعونه موضع ما لا يثبت ولا يدوم . وقد يضعونه موضع ما يتّصل بغيره ويقوم به . وقد يضعونه مكان ما يضعف ويقلّ . فكأن المتكلّمين استنبطوا العرض من أحد هذه المعاني فوضعوه لما قصدوا له . ( الكليات ، فصل العين ، العرض ، 3 / 226 - 229 ) .
* في أصول الفقه
- العرض لا يقوم بالعرض وإنّما يقوم بالجوهر الفرد أو المركّب أي الجسم . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 2 ، 499 ، 6 ) .
- العرض فإنّما يعرف باللوازم ؛ إذ لم يقدر أصحاب هذا العلم على تعريفه بغير ذلك .
( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 58 ، 5 ) .
- قيام العرض بالعرض بمعنى النعت للعرض به أي بالعرض غير ممتنع بل واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة والبطء ، وهو هنا كذلك وإنّما كان هذا غير ممتنع . ( ابن أمير ، التقرير والتحبير 2 ، 93 ، 4 ) .
* في علم الكلام
- إذا انضمّ جزء إلى جزء حدث طول ، وإنّ العرض يكون بانضمام جزءين إليهما ، وإنّ العمق يحدث بأن يطبق على أربعة أجزاء أربعة أجزاء ، فتكون الثمانية الأجزاء جسما عريضا طويلا عميقا . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 303 ، 12 ) .
- الأعراض هي ما لا تخلو الأجسام منه أو من ضدّه نحو الحياة والموت اللذين لا يخلو الجسم من واحد منهما ، والألوان والطعوم التي لا ينفكّ من واحد من جنسها ، وكذلك الزنة كالثقل والخفّة ، وكذلك الخشونة واللين والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وكذلك الصمد . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 305 ، 7 ) .
- إنّما سمّيت الأعراض أعراضا لأنّها لا لبث لها ، وإنّ هذه التسمية إنّما أخذت من قول اللّه عزّ وجلّ :
قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
( الأحقاف ، 46 / 24 ) ، فسمّوه عارضا لأنه لا لبث له .
( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 370 ، 1 ) .
- سمّي العرض عرضا لأنّه لا يقوم بنفسه وليس من جنس ما يقوم بنفسه . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 370 ، 5 ) .
- القائم بغيره هو العرض والقائم بنفسه هو الجوهر . ( الباقلاني ، التمهيد ، 79 ، 3 ) .
- إنّ الأعراض لا يصحّ فيها التولّد والتوليد ، لأنّ ذلك على الحقيقة من صفات الأجسام والجواهر أو من صفات المحدث المخترع ، وكلا الوصفين في العرض ممتنع . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 131 ، 4 ) .
- اعلم أنّ العرض في أصل اللغة هو ما يعرض في الوجود ولا يطول لبثه سواء كان جسما أو عرضا ، ولهذا يقال للسحاب عارض . . .
وأمّا في الاصطلاح ، فهو ما يعرض في