تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1746

مساهمون:

ص١٧٤٦
حرف السلب بالرابطة على الموضوع ، سواء تأخّر الحرف عن الرابطة ، كما في لغة العرب ، أو تقدّم عليها ، كما في لغة الفرس مثل قولهم : « زيد نابينا است » . وأمّا بحسب المعنى ، فبأنّ موضوع الموجبة ، معدولة كانت أو محصّلة ، يجب أن يكون شيئا ثابتا ، عند من يحكم بالإيجاب عليه . وموضوع السالبة لا يجب أن يكون كذلك ؛ وذلك لأنّ غير الثابت لا يصح أن يثبت له شيء ، ويصح أن ينفي عنه ، ك « زيد » المعدوم ؛ فإنّه لا يصح أن يقال : ( إنه حي ) ويصح أن يقال : ( إنّه ليس بحي ) لأنّه ليس بموجود ، فلا يكون حيّا . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 289 ، 5 ) .

عدول عن الحقيقة إلى المجاز

* في أصول الفقه

- العدول عن الحقيقة إلى المجاز وهو : إمّا أن يكون بسبب لفظ الحقيقة أو معناها ، أو بسبب لفظ المجاز أو معناه . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 377 ، 4 ) .

عرب

* في اللّغة

- العرب والعرب : جيل من الناس معروف ، خلاف العجم . . . والعرب العاربة : هم الخلّص منهم . . . والعربيّ : منسوب إلى العرب ، وإن لم يكن بدويّا . والأعرابي : البدويّ . . . وعربيّ : بيّن العروبة والعروبية . . . رجل عربي إذا كان نسبه في العرب ثابتا ، وإن لم يكن فصيحا ، وجمعه العرب . . . والعرب : هذا الجيل . . . وتعرّب : أي تشبّه بالعرب . . . والعربية : هي هذه اللغة . . . وكل من سكن بلاد العرب وجزيرتها ، ونطق بلسان أهلها فهم عرب يمنهم ومعدّهم . . . رجل عربيّ اللسان : إذا كان فصيحا . . . والعرب المستعربة : هم الذين دخلوا فيهم بعد فاستعربوا . . . وأعرب الكلام . . . بيّنه . . . وعرّب منطقه : أي هذّبه من اللحن . والإعراب الذي هو النحو : إنما هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ . . . وعرّبه : علّمه العربية . . . وعربيّة الفرس عتقه وسلامته من الهجنة . . . الاستعراب : الإفحاش في القول . . . وعرّب عليه : قبّح قوله وفعله ، وغيّره عليه وردّه عليه . . . وعرب الرجل عربا . . . اتّخم . وعربت معدته . . . فسدت . . . والعرب : النشاط والأرن . . . وعرب الرجل : إذا غرق في الدنيا . ( لسان العرب ، عرب ، 1 / 586 - 592 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- لا تصلح العرب إلّا حيث يصلح البعير والشاة في منابت العشب . ( حميد اللّه ، وثائق العهد النبوي والراشدي ، 334 ، 9 ) . - أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقاتل العرب على الإسلام ولا يقبل منهم غيره ، وأمر أن يقاتل أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون . قال أبو عبيد : وإنّما نرى الحسن أراد بالعرب ههنا أهل الأوثان منهم الذين ليسوا بأهل كتاب ، فأمّا من كان من أهل الكتاب فقد قبلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منهم . وذلك بيّن في