تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1733

مساهمون:

ص١٧٣٣
فعرّفوا العدد بأنه كمّ متألّف من الوحدات ، أو تصف مجموع حاشيتيه المتقابلتين . ( الكليات ، فصل العين ، العدد ، 3 / 185 - 186 ؛ 254 ) .

* في أصول الفقه

- مفهوم العدد وهو تعليق الحكم بعدد مخصوص يدلّ على انتفاء الحكم فيما عدا ذلك العدد ، زائدا كان أو ناقصا . ( الزركشي ، البحر المحيط 4 ، 41 ، 6 ) . - مفهوم العدد : هو ثبوت نقيض الحكم المقيّد بعدد عند عدم توافر هذا العدد . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 155 ، 12 ) .

* في الفلسفة

- العدد ضربان : أحدهما في العادّ وهو النفس ، والآخر في المعدود وهو أعيان الموجودات ، وكلاهما غير معدود وإنما المعدود هو الأعيان . والفرق بينهما أن الذي في الأعيان محدود ولا زيادة عليه ولا نقصان إلّا الآفة وبالعرض كما في الأشخاص ، والذي في العقل غير محدود يقبل الزيادة والنقصان بالذات . ( الفارابي ، التعليقات ، 25 ، 3 ) . - إنّ العدد هو أحد الرياضيات الحكيمة ، وذلك أنّ الوحدة الموجودة في الواحد الموهوم هي أصل العدد ومنشأه وهو لا جزء له . والعدد هو كثرة الآحاد المجتمعة وهو صورة تطبع في نفس العاد من تكرار الوحدة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 367 ، 15 ) . - العدد كثرة مركّبة من وحدات ، والوحدة ما به يصير الواحد واحدا ، والوحدة ليست عددا بل علّة العدد ، إذ هي علّة الكثرة التي هي العدد ، فإنه لولا تركّب الوحدات لما وجد العدد . ( ابن سينا ، التعليقات ، 198 ، 5 ) . - العدد ، ضربان أحدهما : في العادّ وهو النفس ، والآخر في المعدود وهي أعيان الموجودات وكلاهما غير معدود ، وإنما المعدود هو الأعيان ، والفرق بينهما أن الذي في الأعيان محدود لا زيادة عليه ولا نقصان إلّا لآفة وبالعرض كما في الأشخاص والذي في العقل غير محدود ، أي يقبل الزيادة والنقصان بالذات والأعيان كما أنه معدود لا عدد ، كذلك هي كثيرة لا كثرة . ( ابن سينا ، التعليقات ، 198 ، 7 ) . - العدد ينقسم إلى الشفع والوتر ، ويستحيل أن يخرج عنه ، سواء كان المعدود موجودا باقيا ، أو فانيا . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 46 ، 11 ) . - العدد أمر عقليّ ، فإنّ العدد إذا كان من الآحاد والوحدة صفة عقليّة ، فيجب أن يكون العدد كذا . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 68 ، 3 ) . - أما الفيثاغوريون فإنه إنما دعاهم إلى القول بأن الموجودات أعداد أنهم شبّهوا الأعداد بالموجودات فاعتقدوا أنها الموجودات أنفسها ، فلم يلزمهم وجود اسم مشترك بين الأعداد وبين الموجودات ، ولا دعاهم القول إلى زيادة اسم مشترك في الأنواع . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 67 ، 18 ) . - أما أفلاطون فإنه يقول إن العدد الذي هو أسباب المحسوسات غير العدد الذي هو المحسوسات ، لأنه يرى أن العدد الذي هو