والعداوة أخصّ من البغضاء ، لأن كل عدو مبغض ، وقد يبغض من ليس بعدو . ( الكليات ، فصل العين ، العدو ، 3 / 260 ) .
* في التصوّف
- أصل العداوة : البغض والبعد . ( ابن تيمية ، الفرقان ، 6 ، 14 ) .
* في المنطق
- أما العداوة فيوقف على أحوالها من أحوال الصداقة ، على مقتضى المقابلة . ومن أسباب العداوة والبغض : الغضب . لكن الغضب لا يكون إلّا على شخص ، والبغض قد يكون للنوع ، وما يشبه النوع ، كبغضك للسارق على الإطلاق . فمن هذه الأنواع يمكن أن نبيّن أن فلانا صديق وفلانا عدو ، ومنها يمكن أن نقرّر في نفس الحاكم والسامعين على سبيل الاستدراج عداوة للخصم وغضبا عليه ، ومحبة للمتكلّم وميلا إليه . ( ابن سينا ، الشفاء / الخطابة ، 137 ، 16 ) .
عدد
* في اللّغة
- العدّ : إحصاء الشيء . . . والعدد في قوله تعالى :
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
( الجنّ ، 72 / 28 ) له معنيان : يكون : أحصى كل شيء معدودا فيكون نصبه على الحال . . . ويكون : . . .
إحصاء ، فأقام عددا مقام الإحصاء لأنه بمعناه . . . والعدد : مقدار ما يعدّ ومبلغه ، والجمع أعداد وكذلك العدّة . . . والعدّة . . .
الجماعة قلّت أو كثرت . . . والعديد :
الكثرة . . . والعدائد : النظراء . . . والعدّ :
الكثرة . . . وعادّهم الشيء : تساهموه بينهم فساواهم . . . والعدائد : المال المقتسم والميراث . . . وعدّة المرأة المطلّقة والمتوفى زوجها : هي ما تعدّه من أيام أقرائها أو أيام حملها أو أربعة أشهر وعشر ليال . . .
والعدّان : الزمان والعهد . ( لسان العرب ، عدد ، 3 / 281 - 285 ) .
- العدد بفتحتين عند جميع النحاة وبعض المحاسبين : هو الكمية والألفاظ الدالّة على الكمية بحسب الوضع ، تسمّى أسماء العدد . . . وقيل : العدد ما كان نصف مجموع حاشيتيه . والمراد من حاشيتي العدد طرفاه الفوقاني والتحتاني اللذان يعدّهما من ذلك العدد واحد ، مثلا : الثلاثة نصف مجموع الأربعة ، والاثنين ونصف مجموع الخمسة والواحد . . . وقيل العدد كثرة مركّبة من آحاد . . . العدد إما صحيح أو كسر ، فالكسر عدد يضاف وينسب إلى ما هو أكثر منه . ( كشاف الاصطلاحات ، العدد ، 2 / 1167 - 1168 ) .
- العدد : كل عدد يصير عند العدّ فانيا قبل عدد آخر فهو أقلّ من الآخر والآخر أكثر منه . . .
العدد : الكمية المتألّفة من الوحدات . وقد يقال لكل ما يقع في مراتب العدّ عدد ، فاسم العدد يقع على الواحد أيضا بهذا الاعتبار ، ويكون كل عدد سواه مركّبا منه ، هذا ما ذهب إليه بعض الحكماء ، وذهب البعض منهم إلى عدم كون الواحد عددا لأن العدد كمّ منفصل ، وهو قسم من مطلق الكم الذي يعرّف بأنه عرض يقبل القسمة لذاته ، والواحد من حيث إنه لا يقبل القسمة ،