تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1721

مساهمون:

ص١٧٢١
الصريح . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 399 ، 17 ) . - العباد . . . على أربعة أقسام : 1 - مؤمن آخذ بالأسباب الدنيوية ، فهذا سعيد في الدنيا والآخرة . 2 - ودهريّ تارك لها ، فهذا شقي فيهما . 3 - ومؤمن تارك للأسباب ، فهذا شقي في الدنيا وينجو - بعد المؤاخذة على الترك - في الآخرة . 4 - ودهريّ آخذ بالأسباب الدنيوية ، هذا سعيد في الدنيا ويكون في الآخرة من الهالكين . ( ابن باديس ، الآثار 1 ، 201 ، 23 ) .

عبرة

* في اللّغة

- راجع مصطلح « اعتبار » .

* في أصول الفقه

- العبرة : هي العلامة المقدّرة . والاعتبار : هو التقدير ؛ وهو قريب من القياس في اللغة . ومنه يقال : عابرت الدراهم ، وعبّرتها ، إذا وزنتها . ويسمّى الاعتبار : عبرة ، والعبرة : اعتبارا . ( الجويني ، الجدل ، 62 ، 10 ) .

* في التصوّف

- العبرة : ما يعتبر به من ظواهر أحوال الناس في الخير والشر وما جرى عليهم في الدنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة ودار الجزاء إلى ما يؤول إليه حال المعتبر وإلى بواطن الأمور وخفاياها حتى يتبيّن له عواقب الأمور ، ومعرفة الخفايا وما يجب عليه القيام به والعمل له . . . ويدخل فيها العبور من رؤية الحكمة في ظواهر الخليقة إلى رؤية الحكيم . ومن ظواهر الوجود إلى باطنه حتى يرى الحق وصفاته في كل شيء . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 130 ، 13 ) .

عبقريّة

* في اللّغة

- عبقر : موضع بالبادية كثير الجن . . . ثم نسبوا ( العرب ) إليه كل شيء تعجبوا من حذقه أو جودة صنعته وقوته فقالوا : عبقري . . . والأنثى عبقريّة . . . عبقري . . . اتّسع فيه حتى سمّي به السيّد والكبير . . . العبقري : الطنافس الثخان واحدتها عبقرية ، والعبقري : الديباج . . . وقيل : البسط الموشية . . . أصل العبقري صفة لكل ما بولغ في وصفه ، وأصله أن عبقر بلد يوشّى فيه البسط وغيرها ، فنسب كل شيء جيّد إلى عبقر . وعبقري القوم : سيدهم ، وقيل : العبقري الذي ليس فوقه شيء ، والعبقري : الشديد ، والعبقري : السيد من الرجال ، وهو الفاخر من الحيوان والجوهر . . . والعبقريّ : الكذب البحت . كذب عبقريّ وسماق : أي خالص لا يشوبه صدق . . . وأولاد الدهاقين يقال لهم عبقر . . . لترارتهم ونعمتهم بالعبقر . ( لسان العرب ، عبقر ، 4 / 534 - 536 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- إذا كانت العبقرية غاية تصبو إليها الحياة ، فالأفراد ، بالرقي إليها مختلفون لما يتطلّب هذا الرقي من همّة وجهد ، همّة تحدّدها فسحة قطبي الوجود : الطبيعة وقرارة النفس ، وجهد يستدعيه اختيار السبل التي ينشئ بها صورته ، في وجود تنزع كافة مظاهره إلى