تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1695

مساهمون:

ص١٦٩٥
( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 20 ، 15 ) . - إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا ، في أجزائه ومجاري أموره أمثلة وتشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 213 ، 2 ) . - إنّ العالم حدث بإرادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 42 ، 10 ) . - ليس وراء العالم لا خلاء ولا ملاء ، وإن كان الوهم لا يذعن لقبوله . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 57 ، 22 ) . - إنّ العالم فعل اللّه تعالى أزلا وأبدا ، وما من حال إلّا وهو تعالى فاعل له ، لأنّ المرتبط بالفاعل الوجود . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 83 ، 19 ) . - العوالم ثلاثة : عالم عقلي ، وعالم نفسي ، وعالم جرمي . فالفيض متّصل من الواجب وجوده إلى العقل ، ومنه إلى النفس ، ومنه إلى الجرم . ( يحيى السهروردي ، اللمحات ، 143 ، 7 ) . - الفلاسفة . . . يزعمون أن البرهان قام عندهم على أن العالم مؤلّف من خمسة أجسام : جسم لا ثقيل ولا خفيف ، وهو الجسم السماوي الكريّ المتحرّك دورا . وأربعة أجسام : اثنان منها ، أحدهما : ثقيل بإطلاق وهي الأرض التي هي مركز كرة الجسم المستدير ، والآخر : خفيف بإطلاق ، وهي النار التي هي في مقعّر الفلك المستدير . وإن الذي يلي الأرض هو الماء ، وهو ثقيل بالإضافة إلى الهواء ، خفيف بالإضافة إلى الأرض . ثم يلي الماء والهواء ، وهو خفيف بالإضافة إلى الماء ، وثقيل بالإضافة إلى النار . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 48 ، 3 ) . - كل ما في هذا العالم فإنما هو مربوط بالقوة التي فيه من اللّه تعالى ، ولولا تلك القوة التي للأشياء لم تثبت طرفة عين . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 100 ، 16 ) . - العالم مفتقر إلى حضور الفاعل له في حال وجوده من جهة ما هو فاعل بالوجهين جميعا ؛ أعني لكون جوهر العالم كائنا في الحركة ، وكون صورته التي بها قوامه ووجوده من طبيعة المضاف لا من طبيعة الكيف ؛ أعني الهيئات والملكات المعدودة في باب الكيف ، فإن كل ما كانت صورته داخلة في هذا الجنس ومعدودة فيه فهو إذا وجد وفرغ وجوده مستغن عن الفاعل . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 107 ، 25 ) . - العوالم قامت من علّة ومعلول ، فإن البحث عن هذه العلل هو الذي أفضى بنا إلى علّة أولى لجميعها . ولو كانت هذه المبادئ المختلفة بعضها مطلقا من بعض ، أعني ليس بعضها عللا لبعض لما كان من العالم شيء واحد . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 215 ، 22 ) . - تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 43 ، 1 ) . - إنّ العالم إمّا جواهر وإمّا أعراض ، وقد يستدلّ بكلّ واحد منهما على وجود الصانع إمّا بإمكانه أو حدوثه . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 109 ، 4 ) . - العالم بجميع أجزائه أفلاكه وكواكبه وبسائطه