تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1693

مساهمون:

ص١٦٩٣

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- العاقل هو من لا يفارق ما أوجبه تمييزه . ( ابن حزم ، الأخلاق والسير ، 77 ، 3 ) . - سئل حكيم الفرس : لم سمّي العاقل عاقلا ؟ فقال : للعاقل خمس علامات يعرف بها ، وهي أن يتجاوز عن ذنب من ظلمه ، وأن يتواضع لمن دونه ، وأن يسابق إلى فعل الخير لمن هو أعلى منه ، وأن يذكر ربّه دائما ، وأن يتكلّم عن العلم ويعرف منفعة الكلام في موضعه ، وإذا وقع في شدّة التجأ إلى اللّه تعالى . ( الغزالي ، نصيحة الملوك ، 115 ، 11 ) .

* في العلوم

- إنّ العاقل قد يزمّ ببصيرة نفسه الناطقة وقوة نفسه الغضبيّة نفسه البهيميّة حتى يردعها من إصابة الأشياء اللذيذة الشهيّة فضلا عمّا لا شهوة ولا لذّة فيه ، وفيه مع ذلك مضرّة النفس والبدن جميعا . ( أبو بكر الرازي ، رسائل فلسفية ، 51 ، 8 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- العاقل هو الذي يحب جلاء الحقائق ، وبيان الواقع الكائن ، ويستفيد منه عبرة ، ويزداد بصيرة ، فيسلك إلى مقاصده في طريق النور لا طريق الظلمة . ( محمد رشيد رضا ، المسلمون والقبط ، 93 ، 9 ) . - العاقل من ألزم نفسه التوسّط في الأمور ، والاعتدال في أحواله المعاشية والاجتماعية والدينية . فإن الاعتدال هو السلامة . وما ضرّ الأمّة إلّا ترك الاعتدال . ( مصطفى الغلاييني ، عظة الناشئين ، 73 ، 7 ) .

عالم

* في اللّغة

- العالمون : أصناف الخلق . والعالم : الخلق كله ، وقيل : هو ما احتواه بطن الفلك . . . وفي التنزيل :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( الفاتحة ، 1 / 2 ) ربّ الجنّ والإنس . . . رب الخلق كلهم . . . معنى العالمين : كل ما خلق اللّه . ( لسان العرب ، علم ، 12 / 420 - 421 ) . - العالم . . . في اللغة اسم لما يعلم به شيء ، مشتقّ من العلم والعلامة على الأظهر . . . ثم غلب في الاستعمال فيما يعلم به الصانع وهو ما سوى اللّه تعالى من الموجودات أي المخلوقات ، جوهرا كان أو عرضا . . . وقيل : العالم اسم وضع لذوي العلوم من الملائكة والثّقلين أي الجن والإنس . . . وقد يطلق على مجموع أجزاء الكون . . . العالم في عرف الحكماء . . . اسم لكل ما وجوده ليس من ذاته من حيث هو كل ، وينقسم إلى روحاني وجسماني . . . ويسمّون العناصر وما فيها بالعالم السفلي ، وعالم الكون والفساد والأفلاك وما فيها عالما علويا وأجراما أثيرية . وأفلاطون يسمّي عالم العقل بعالم الربوبية . . . العالم . . . في اصطلاح الصوفية عبارة عن الظل الثاني للحق الذي هو الأعيان الخارجية والصور العلمية التي هي عبارة عن الأعيان الثابتة . . . عالم الملك كناية عن أجسام وأعراض ، ويسمّى أيضا عالم الشهادة ، وعالم الأجسام . وأما عالم الملكوت فهو حاو للنفوس البشرية والسماوية ، ويقال له أيضا عالم المثال . . .