هذا الواحد هو غير الوحدان الأخرى جميعا ، الوحدان التي من صنفه والوحدان التي من غير صنفه . ( شارل مالك ، المقدمة ، 93 ، 5 ) .
عاشق
* في اللّغة
- راجع مصطلح « عشق » .
* في التصوّف
- العشّاق إنما يتكلّمون بلسان عشقهم ، وسكرهم ، لا بلسان العلم . ( الشعراني ، قواعد الصوفية 1 ، 171 ، 15 ) .
* في العلوم
- إنّ العشّاق مع طاعتهم للهوى وإيثارهم اللذّة وتعبّدهم لها يحزنون من حيث يظنّون أنهم يفرحون ، ويألمون من حيث يظنّون أنهم يلذّون . وذلك أنهم لا ينالون من ملاذّهم شيئا ولا يصلون إليه إلّا بعد أن يمسّهم الهمّ والجهد ويأخذ منهم ويبلغ إليهم . وربما لم يزالوا من ذلك في كرب منصبة وغصص متّصلة من غير نيل مطلوب بتّة . ( أبو بكر الرازي ، رسائل فلسفية ، 40 ، 1 ) .
- ذكر الجاحظ في كتاب النساء . . . فقال :
إنما العشق اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه حبّ ، وكل عشق يسمّى حبّا وليس كل حبّ يسمّى عشقا كما أنّ السرف اسم لما زاد عن المقدار الذي يسمّى اقتصادا . وقال : إنّ العشق إفراط الحبّ إذا كان داخلا في باب الهوى والشهوة . وفرّق بين المحبّ والعاشق ، فقال : إنّ العاشق ليس له فضل على التصرّف والتكلّف للاستبدال ، فأما المحبّ فلعمري إنّ فيه لفضلا . ( ابن بختيشوع ، الطب والأحداث النفسية ، 48 ، 4 ) .
عاطفة
* في اللّغة
- عطف يعطف عطفا : انصرف . ورجل عطوف وعطّاف : يحمي المنهزمين . . . وتعطّف عليه : وصله وبرّه . وتعطّف على رحمه : رقّ لها . والعاطفة : الرّحم . . . ورجل عاطف وعطوف : عائد بفضله حسن الخلق . . .
وعطفت عليه : أشفقت . . . وعطف الشيء . . . حناه وأماله . . . ومنعطف الوادي : منعرجه ومنحناه . . . وعطف اللّه تعالى بقلب السلطان على رعيته : إذا جعله عاطفا رحيما . . . وعطفا كل شيء :
جانباه . . . والعطاف : الإزار . والعطاف :
الرّداء . . . وفي الحديث : « سبحان من تعطّف بالعزّ وقال به » ، ومعناه سبحان من تردّى بالعزّ ، والتعطّف في حقّ اللّه مجاز يراد به الاتّصاف كأن العزّ شمله شمول الرداء .
( لسان العرب ، عطف 9 / 249 - 251 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- قد تكون العواطف تافهة حقيرة لأن ما تنبّهنا إليه كذلك مثل الاهتمام بطعم غذاء مرّ أو حلو شهيّ أو رديء . وقد تكون شريرة كالطمع والحقد والبغض وما شاكلها . وقد تكون شريفة لأن موضوعها أدبي أو فني أو أخلاقي . كذلك تهزّنا الحميّة إزاء عمل شنيع فنتعصّب للآخرين مجازفين بالأموال