تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1680

مساهمون:

ص١٦٨٠
ويقال : لا من الحقيقة - والتبيين من غير دلائل ولا برهان ، ممكن عند القاضي بها زوال قضيّته . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 171 ، 1 ) . - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة . والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به . والشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 399 ، 11 ) . - الظن إنما يكون أبدا مع تصديق . ( ابن رشد ، رسالة النفس ، 76 ، 14 ) . - الظّنّ هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشكّ . وقيل الظنّ أحد طرفي الشكّ بصفة الرجحان . ( الجرجاني ، التعريفات ، 149 ، 3 ) .

* في المنطق

- القناعة ظنّ ما ، والظن في الجملة هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أوليس كذا ، ويمكن أن يكون ما يعتقد فيه على خلاف ما عليه وجود ذلك الشيء في ذاته ؛ وكل شيئين لم يتحصّل الصدق في أحدهما عند الإنسان ، فهو مطلوب عنده بعد . وكلّ مطلوب فهو بعد مجهول الصدق . فإن قيل إن الظنّ ليس هو اعتقاد صدق ما يمكن كذبه ، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه ، فليس ذلك بظنّ لكنّه يقين ، وإنّما أخطأ في تسميته . ولا بدّ أن يقع في الاعتقاد للشيء أمّا الصدق وأمّا الكذب ، في الإيجاب أو السلب . والتصديق قد يكون بما لا يمكن غيره فذلك العلم . ( الفارابي ، الخطابة ، 31 ، 6 ) . - الظنّ يقوى ويضعف . ومنه ما لا يشعر الإنسان بعناده ، ومنه ما يشعر بعناده . ويقدر على إحضاره ، إما فيما بينه وبين نفسه ، أو فيما يخاطب به غيره . وقوّة الظنّ بحسب قلّة معانده ، وضعفه بحسب كثرته . وليس ينقص القناعة أن يشعر الإنسان بمعاندات . ( الفارابي ، الخطابة ، 37 ، 9 ) . - الظنّ موضوعه الحقيقيّ الأمور الممكنة المتغيّرة التي لا تضبط ، فيكون حال الأمر بحسب القياس على الموجود حال الرأي فيه بحسب القياس إلى الصحّة . وقد يكون الظنّ المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا في الأمور الضروريّة والاعتقاد المؤكّد ليس يجب ، من حيث هو مؤكّد ، أن لا يعدّ في الظن . فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظنّ : أحدها الاعتقاد بالشيء الموجود مثلا أنّه موجود ، والاعتقاد معه أنّه لا يمكن أن لا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد بالشيء الموجود . فإنّ هذا بالحقيقة ليس علما ، بل ظنّا . والثاني الذي سمّيناه الظنّ الصادق المركّب بالجهل المركّب ، والثالث الذي سمّيناه الظنّ الصادق المركّب بالجهل البسيط . وتشترك هذه كلّها في شيء واحد وهو أنّه : عقد في الشيء أنّه كذا ، ممكن أن يلحقه العقد أنّه لا يكون كذا . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 190 ، 2 ) . - الظنّ الحقّ هو رأي في شيء أنّه كذا ، ويمكن أن لا يكون كذا . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 263 ، 8 ) . - لا يجتمع علم وظن في شيء واحد لشخص