72 / 16 ) ، أراد لو استقاموا على طريقة الهدى ، وقيل : على طريقة الكفر . . .
وطرائق الدهر : ما هو عليه من تقلّبه . . .
وطريقة القوم : أمثالهم وخيارهم . . .
وطرائق قومه . . . الرجال الأشراف . . .
والطريقة : الخطّ في الشيء . . . وطريقة الرمل والشحم : ما امتدّ منه . والطريقة : التي على أعلى الظهر . . . كل أخدود من الأرض أو صنفة ثوب أو شيء ملزق بعضه ببعض فهو طريقة ، وكذلك من الألوان . . .
والطريقة : العمد ، وكل عمود طريقة . . .
وتطارق الشيء : تتابع . . . وطرقات الطريق :
شركها . ( لسان العرب ، طرق ، 10 / 220 - 223 ) .
- الطريق . . . عند الفقهاء قسمان : الطريق العام ويسمّى بالنافذ وبطريق العام أيضا ، والطريق الخاص ويسمّى بالطريق الغير النافذ وطريق الخاص أيضا . . . وعند أهل القراءة :
قسم من أحوال الإسناد . . . وعند الشعراء :
هو الطرز . . . وعند المتكلّمين والأصوليين :
هو الذي يمكن التوصّل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب ، فإن كان المطلوب تصوّرا سمّي طريقه معرّفا ، وإن كان تصديقا سمّي طريقه دليلا . . . وعند أهل الحقيقة عبارة عن مراسم اللّه تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها . . . الطريقة في اصطلاح الصوفية : عبارة عن السيرة النبوية الخاصة بالسالكين إلى اللّه وباللّه وفي اللّه من قطع المنازل والترقّي في المقامات .
( كشاف الاصطلاحات ، الطريق ، الطريقة ، 2 / 1133 ) .
* في التصوّف
- الطريق : عبارة عن مراسم اللّه تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها . ( ابن عربي ، التعريفات ، 12 ، 11 ) .
- الطريق : القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء :
فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ، ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ، ومن حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ، ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . أوّلها : الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور .
والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم .
والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه . والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 171 ، 18 ) .
- المراد بالطريق ، طريق السلوك إلى اللّه ، وهي طريق السادة الصوفية . ولها ظاهر وباطن ، فظاهرها ما يتعلّق بإصلاح الجوارح ، وباطنها ما يتعلّق بإصلاح العوالم الباطنية .
فلأهل هذه الطريقة الخاصة ، كمال المعرفة والمراقبة للحق سبحانه في الحركات والسكنات والأنفاس واللحظات ، حتى يستوي سلطان الحق على القلوب ، فيضمحلّ ما تعلّقت به أو سكنت إليه من أحوال الدنيا وخطوبها . ( اليشرطية ، الحق ، 38 ، 3 ) .
- للطريق أربعة أركان : محبة ، وذكر ، وفكر ، وتسليم . وأهم هذه الأشياء المحبة الإلهية ، لأنها قطب تدور عليه الدوائر ، فمتى أحببته ذكرته ، ومتى ذكرته فكرت فيه ، وسلّمت أمرك إليه . ( اليشرطية ، الحق ، 338 ، 3 ) .