الحكمة / الطبيعيات ، 232 ، 18 ) .
طبيعة
* في اللّغة
- الطّبع والطبيعة : الخليقة والسجيّة التي جبل عليها الإنسان . والطّباع كالطبيعة . . .
ويجمع طبع الإنسان طباعا ، وهو ما طبع عليه من طباع الإنسان في مأكله ومشربه وسهولة أخلاقه وحزونتها وعسرها ويسرها وشدّته ورخاوته وبخله وسخاؤه . . . الطّبع :
المثال . . . وطبعه اللّه على الأمر . . . فطره .
وطبع اللّه الخلق على الطبائع التي خلقها . . .
خلقهم . . . وطبع اللّه على قلبه . . . ختم .
( لسان العرب ، طبع ، 8 / 232 ) .
- الطبيعة . . . السجية التي جبل الإنسان وطبع عليها ، سواء صدرت عنها صفات نفسية أو لا . . . والطبيعة في اصطلاح العلماء تطلق على معان ، منها : مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض . . . ومنها : مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض من غير إرادة . . . ومنها : مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض على نهج واحد من غير إرادة . . . اسم الطبيعة يقال في عرف الطب على أربعة معان ، أحدها : على المزاج الخاص بالبدن .
وثانيها : على الهيئة التركيبية . وثالثها : على القوة المدبّرة . ورابعها : على حركة النفس ، والأطباء ينسبون جميع أحوال البدن إلى الطبيعة المدبّرة للبدن ، والفلاسفة ينسبون ذلك إلى النفس ويسمّون هذه الطبيعة قوة جسمانية . . . وقد تطلق الطبيعة على النفس . . . فالمراد بالنفس هي النفس الناطقة . ( كشاف الاصطلاحات ، الطبيعة ، 2 / 1127 - 1130 ) .
* في علم الكلام
- معنى لفظ الطبيعة إنّما هي قوّة الشيء تجري بها كيفياته على ما هي عليه . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 3 ، 59 ، 1 ) .
- قال أبو محمد وكل هذه الطبائع والعادات مخلوقة خلقها اللّه عزّ وجلّ ، فرتّب الطبيعة على أنّها لا تستحيل أبدا ولا يمكن تبدّلها عند كل ذي عقل ، كطبيعة الإنسان بأن يكون ممكنا له التصرّف في العلوم والصناعات إن لم يعترضه آفة ، وطبيعة الحمير والبغال بأنّه غير ممكن منها ذلك ، وكطبيعة البر أن لا ينبت شعيرا ولا جوزا ، وهكذا كل ما في العالم والقوم مقرون بالصفات ، وهي الطبيعة نفسها لأنّ من الصفات المحمولة في الموصوف ما هو ذاتيّ به لا يتوهّم زواله إلّا بفساد حامله وسقوط الاسم عنه . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 5 ، 16 ، 22 ) .
* في الفلسفة
- قول الفلاسفة في الطبيعة : تسمّي الفلاسفة الهيولى طبيعة ، وتسمّي الصورة طبيعة ، وتسمّي ذات كل شيء من الأشياء طبيعة ، وتسمّي الطريق إلى السكون طبيعة ، وتسمّي القوة المدبّرة للأجسام طبيعة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 179 ، 10 ) .
- إنّه لا ضرورة في الطبيعة ، وإن الذي في الطبيعة من الوجود هو الوجود الذي على الأكثر ؛ ومنها أن الطبيعة قد تشتاق إلى