تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1649

مساهمون:

ص١٦٤٩
وقع . ( ابن المرتضى ، تصحيح العقائد ، 95 ، 19 ) .

* في التصوّف

- الطبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها ؛ وهي مظلمة إذ ليس لها معرفة وإدراك ولا خبر لها من نفسها ولا مما يصدر منها ؛ وليس لها نور يدرك بالبصر الظاهر أيضا . ( الغزالي ، مشكاة الأنوار ، 90 ، 7 ) .

* في الفلسفة

- إنّ الطبائع خمس : إحداها طبيعة الفلك ، وأربع تحت الفلك ، ثم ترتّب الجسم بعد الطبيعة كما ترتّبت الستة بعد الخمسة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 203 ، 23 ) . - إنّ الطبع يعنى به القوة التي تفعل ما تفعله على سنن واحد وفن واحد وإن حرّكت فإلى جهة واحدة . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 66 ، 21 ) . - معنى الطبع عند الفلاسفة يقع على معان : أولها صعود النار إلى فوق وهوى الأرض إلى أسفل ، وهذه الحركة إنما تصدر عن الموجود إذا لحقه أمر عارض وهو تكوّن الشيء في غير موضعه ، وهنالك قاسر يقسره ، والباري سبحانه منزّه عن هذا الطبع . ويطلقون أيضا اسم الطبع على كل قوة يصدر عنها فعل عقلي مثل الأفعال التي تصدر عن الصنائع . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 253 ، 6 ) . - يقال ما بالطبع على أعمّ من المجرى الطبيعي ، وهي العوارض اللاحقة من قبل المادة كالأصبع الزائدة وما أشبه ذلك . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 39 ، 14 ) .

* في المنطق

- الطبع : هو كل هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع ، فعلية كانت أو انفعالية ، وكأنها أعمّ من الطبيعة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 299 ، 18 ) . - إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع ، فإنّها من حيث هي ، لا كلّية ، ولا جزئيّة ، ولا عامّة ، ولا خاصّة ، ولا كثيرة ، ولا واحدة . وإنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لاحق إليها يخصصها به ، فلا تخلو تلك الطبائع : إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لاحق يقتضي تعميم الحكم ، أو تخصيصه ، أو مع لاحق يجعلها واحدا شخصيّا معيّنا . ويحصل من الأول قضيّة مهملة . ومن الثاني ( قضيّة ) محصورة كليّة أو جزئيّة . ومن الثالث ( قضيّة ) مخصوصة . و ( الألف واللام ) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 276 ، 12 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- إنّ لكلّ طائفة ولكلّ جيل من الأجيال ولكلّ أهل بقعة طباعا خلاف طباع الأخر الباقية ، والحاذق من يأتي بنوع من الموسيقى وغير ذلك من أحكام السنن ، يغلب تلك الطباع ويقهرها على القبول للناموس مع اختلاف تلك الطباع وتباينها في أخلاقها وكثرتها . ( الفارابي ، النواميس ، 12 ، 19 ) . - إنّ الإنسان ، إذا استرسل مع طبعه ، ولم يستعمل الفكر ولا التّمييز ، ولا الحياء ولا التّحفّظ ، كان الغالب عليه أخلاق البهائم . ( ابن عدي ، تهذيب الأخلاق ، 24 ، 8 ) .