تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1646

مساهمون:

ص١٦٤٦

* في التاريخ

- الطاعة ، وهي الأصل الذي ينتظم به صلاح أمور الجمهور ، ويتمكّن به الملك من الإنصاف للضعيف من القوي ، والقسمة بالحق . ( ابن الطقطقي ، الآداب السلطانية ، 17 ، 13 ) .

طالع

* في اللّغة

- طلعت الشمس والقمر والفجر والنجوم تطلع طلوعا . . . فهي طالعة . . . وطلاع الشيء : ملؤه . . . وطلع فلان علينا من بعيد ، وطلعته : رؤيته . . . وطلع الرجل على القوم . . . هجم وطلع عليهم : أتاهم . وطلع عليهم : غاب ، وهو من الأضداد . . . وطلع الجبل . . . رقيه وعلاه . وفي حديث السّحور . « لا يهدنّكم الطالع » يعني الفجر الكاذب . وطلعت سن الصبي : بدت شباتها . وكل باد من علو طالع . . . وأطلعه على الأمر : أعلمه به . . . واستطلع رأيه : نظر ما هو . . . الطالع : من السهام الذي يقع وراء الهدف ويعدل بالمقرطس . . . والطليعة : القوم يبعثون لمطالعة خبر العدوّ . . . ونفس طلعة : شهية متطلّعة . . . وأطلع الشجر : أورق . وأطلع الزرع : بدا . . . والمطّلع : المأتى . . . والمطّلع : مكان الاطّلاع من موضع عال . ( لسان العرب ، طلع ، 8 / 235 - 239 ) .

* في التصوّف

- « الطوالع » أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة بتشعشعها فيطمئنّ ما في القلوب من الأنوار بسلطان نورها كالشمس الطالعة إذا طلعت يخفى على الناظر من سطوة نورها أنوار الكواكب وهي في أماكنها . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 422 ، 1 ) . - الطوالع عند الطائفة المصطلح عليها أنوار التوحيد تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار ، وهذه أنوار الأدلّة النظرية لا أنوار الأدلّة الكشفية النبوية . فالطوالع تطمس أنوار الكشف وذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه الذي طلبه من عباده وأوجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة وهو كونه إلها خاصة فلا إله غيره وعلى هذا يقوم الدليل الواضح . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 388 ، 33 ) .

طبع

* في اللّغة

- الطّباع : بالكسر هو مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات . ويطلق أيضا على الصورة النوعية . . . الطّبع بالفتح والسكون يطلق تارة مرادفا للطباع وتارة مرادفا للطبيعة . . . الطّبع : عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها وهي مظلمة ، إذ ليس لها معرفة وإدراك ، ولا خبر لها من نفسها ولا مما يصدر عنها ، وليس له نور يدرك بالبصر الظاهر . . . وطبع الماء عند الفقهاء : هو الرّقّة والسّيلان . وقيل : هو كونه سيّالا مرطّبا مسكّنا للعطش . ( كشاف الاصطلاحات ، الطباع ؛ الطبع ، 2 / 1124 ) . - الطبع والطبيعة : الخليقة والسجيّة التي جبل عليها الإنسان . والطّباع : كالطبيعة . . .