ويجمع طبع الإنسان طباعا ، وهو ما طبع عليه من طباع الإنسان في مأكله ومشربه وسهولة أخلاقه وحزونتها وعسرها ويسرها وشدّته ورخاوته وبخله وسخائه . . . الطّبع :
المثال . . . وطبعه اللّه على الأمر . . . فطره .
وطبع اللّه الخلق على الطبائع التي خلقها فأنشأهم عليها وهي خلائقهم . . .
خلقهم . . . والطّباع : ما ركّب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير والشر . والطّبع : ابتداء صنعة الشيء . . . والطّبع : الختم وهو التأثير في الطين ونحوه . . . والطبابع والطابع . . .
الخاتم الذي يختم به . . . وطبع اللّه على قلبه : ختم . . . معنى طبع في اللغة وختم واحد ، وهو التغطية على الشيء والاستيثاق من أن يدخله شيء . . . وأما طبع القلب . . .
فهو تلطيخه بالأدناس . . . وطبع الإناء . . .
ملأه . . . والطّبع أيضا : مغيض الماء ، وكأنه ضدّ . ( لسان العرب ، طبع ، 8 / 232 - 233 ) .
* في علم الكلام
- النفس في طبعها حبّ الراحة والدّعة والازدياد والعلوّ والعزّ والغلبة . . . ومما كراهته في طباعها أضداد ما وصفت لك وخلافه . فهذه الخلال التي يجمعها خلّتان غرائز في الفطر وكوامن في الطبع ، جبلّة ثابتة وشيمة مخلوقة . على أنّها في بعض أكثر منها في بعض ، ولا يعلم قدر القلّة فيه والكثرة إلّا الذي دبّرهم . فلما كانت هذه طبائعهم أنشأ لهم من الأرض أرزاقهم وجعل في ذلك ملاذّ لجميع حواسّهم ، فتعلّقت به قلوبهم وتطلّعت إليه أنفسهم . ( الجاحظ ، الرسائل ، 12 ، 5 ) .
- ما كان من طباع الشيء فغير مفارق له . هذا واجب لازم . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 38 ، 24 ) .
- إنّ الأشياء المتولّدة فعل اللّه بإيجاب الطبع ، وذلك أنّ اللّه سبحانه طبع الحجر طبعا يذهب إذا دفع ، وطبع الحيوان طبعا يألم إذا ضرب وقطع . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 284 ، 13 ) .
- قال « الجاحظ » : ما بعد الإرادة فهو للإنسان بطبعه وليس باختيار له ، وليس يقع منه فعل باختيار سوى الإرادة . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 407 ، 12 ) .
- ما يكون بالطبع فحقه الاضطرار ، ومحال أن يكون من يبلغ شأنه إلى إنشاء الأشياء لا من شيء ، ثم يكون ذلك بالطبع ، مع ما كان وقوع الشيء بالطبع هو تحت قهر آخر ، وجعله بحيث يسقط عنه الإمكان ، وذلك آية الحدث وأمارة الضعف ، جلّ ربّنا عن ذلك وتعالى . ( الماتريدي ، التوحيد ، 45 ، 4 ) .
- إنّ الطبع غير معقول ، وقد تقدّم ذلك . ثم يقال لهم ( الأوائل من المتفلسفين ) : ما تريدون بالطبع ؟ فإن أردتم به الفاعل المختار ، فهو الذي نقوله ، ولكن العبارة فاسدة ، لأنّ العرب لا تسمّي الفاعل المختار طبعا . وإن أردتم به أمرا موجبا ، فإنّا قد ذكرنا أنّ الفعل إنّما يصدر عن الجملة ، فالمؤثّر فيه لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الجملة . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 325 ، 16 ) .
- إنّ الطبع هو مثل الختم ، وإنّه علامة يعرف