ضياء
* في اللّغة
- راجع مصطلح « ضوء » .
* في التصوّف
- جعل الشمس ضياء فكلما أضاء بالشمس في الدنيا ويوجد به عينه فهو من ملك الضياء ، وكلّ نور أعطى ضياء فهو من ملك الضياء ممّا لا يقابله معطى الضياء بنفسه أي نوع كان من الأنوار ، فضياؤه هو الضوء الذي لا يكون معه الحجاب عمّا يكشفه والنور حجاب . . . . والضياء ليس بحجاب فالضياء أثر النور وهو الظل ، فإن النور صيّره الحجاب ضياء فهو بالنسبة إلى الحجاب ظلّ وإلى النور ضياء فله الكشف من كونه ضياء وله الراحة من كونه ظلّا ، فملك الضياء ملك الكشف فهو ملك العلم وملك الراحة فهو ملك الرحمة . فجمع الضياء بين الرحمة والعلم . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 107 ، 10 ) .
- الضياء هو رؤية الأغيار بعين الحق . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 88 ، 24 ) .