تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1636

مساهمون:

ص١٦٣٦
القياس . . . هو المسمّى ضميرا . ( ابن رشد ، القياس ، 351 ، 7 ) . - الضمير والعلامة . . . ليس هما شيئا واحدا لأن الضمير يكون من المقدّمات المحمودة . ( ابن رشد ، القياس ، 358 ، 15 ) . - الضمير في صناعة الخطابة أشرف من المثال . ( ابن رشد ، الجدل ، 514 ، 10 ) . - الضمائر لما كانت تصنع في الأكثر في الأمور الممكنة ، وذلك بيّن في الأمور المشاورية ، فإنه ليس يشير أحد على أحد بأمر ضروريّ الوجود ولا ممتنع الوجود ، وكانت المقدّمة الكبرى في أمثال هذه المواد كاذبة بالجزء ، لم يصرّحوا بها في المقاييس التي يستعملونها في هذه الصناعة ( الخطابة ) لئلّا يفطن لكذبها . ( ابن رشد ، الخطابة ، 21 ، 6 ) . - إن الضمائر تكون في جميع المقولات العشر ، كما تكون القياسات الجدليّة . لكن من الضمائر ما يكون في الموادّ التي في الصنائع ، مثل الضمائر التي تستعمل في الأمور الكلية والجزئية في صناعة الطب وغيرها من الصنائع . وهذه فينبغي أن تستعمل في هذه الصنائع على نحو استعمال البراهين في تلك الصناعة ، لا على نحو ما يستعملها الخطيب في المادة التي تخصّ الخطابة مثل أن يأتي بها جزءا من خطبة ، وسائر الأشياء التي تكون بها الأقاويل الخطبية أتمّ فعلا وأنفذ ، مما يذكر بعد . ومن الضمائر ما يكون في الأمور التي تخصّ هذه الصناعة بحسب ما تبيّن من منفعتها وهي الأمور الإرادية . وهذه هي التي ينبغي أن تستعمل على جهة ما يستعمل الخطباء الأقاويل الخطبية . ومن هذه الأشياء ينبغي أن تعدّد في هذه الصناعة الأشياء التي هي فصول الضمائر ، لا من تلك الموادّ التي تحتوي عليها صناعة صناعة . ( ابن رشد ، الخطابة ، 26 ، 8 ) . - الضمائر كما قيل - أربعة : فمنها المسمّى « الواجب » وهو الضمير الكائن من المحمودات في أيّ شكل كان ، ويسمّى ما كان من هذه في الشكل الأول ب « الأشبه » أو « المشبّه » . - ومنها المسمّى « برهانا » ، وهو الضمير الكائن من العلامات في الشكل الأوّل . وإنما خصّ هذا باسم البرهان بحسب أنها اضطرارية . - والصنف الثالث المسمّى « علامة » وهو المؤتلف من العلامات في الشكل الثاني . - والصنف الرابع المسمّى « بالرسم » ، وهو مؤلّف من العلامات في الشكل الثالث . ( ابن رشد ، الخطابة ، 244 ، 15 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- إن الضمير ، وإن دلّ على الاسم ، فهو بالحقيقة يتقدّم عليه من حيث الظهور لأن نشأته إنسانية ، وهي مستوحاة من تجربة بدائية ، وطبيعية . . . يدلّ الضمير ، بالأصل على نزعة الإنسان إلى استعمال الرموز ، أي اختصار الصور البيانية واستعمال الجزء بدلا من الكل . ( الأرسوزي ، المؤلفات 1 ، 154 ، 12 ) .

* في الفكر النقدي

- ما نطلق عليه اسم « الضمير » ، هو ما استخلصناه لأنفسنا مما وعيناه وعشناه . ولقد استخلصناه : إما من خبراتنا نحن المباشرة ،