تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1629

مساهمون:

ص١٦٢٩

ضرب

* في اللّغة

- الضرب معروف . . . وضاربه أي جالده . . . وضرب الدرهم . . . طبعه . . . وضربت العقرب . . . لدغت . وضرب العرق والقلب . . . نبض وخفق . . . والضارب : المتحرّك . والموج يضطرب أي يضرب بعضه بعضا . وتضرّب الشيء واضطرب : تحرّك وماج . . . يقال : ضرب في الأرض إذا سار فيها مسافرا ، فهو ضارب . والضّرب يقع على جميع الأعمال ، إلّا قليلا . . . ويقال : فلان يضرب المجد أي يكسبه ويطلبه . . . وضرب في سبيل اللّه . . . نهض . وضرب بنفسه الأرض ضربا : أقام ، فهو ضدّ . . . وضرب بيده إلى كذا : أي أهوى . وضرب على يده : أمسك . وضرب على يده : كفّه عن الشيء . . . والضّرب : المطر الخفيف . . . وضرب عن الذكر وأضرب عنه : صرفه . وأضرب عنه أي أعرض . . . وضربت الشيء بالشيء . . . خلطته . . . الضّرب : المثل والشبيه . . . والضّرب من بيت الشعر : آخره . . . والضّرب : الصفة . والضّرب : الصنف من الأشياء . . . وضرب اللّه مثلا أي وصف وبيّن . . . وضرب الليل عليهم : طال . . . ضرب الدهر بيننا : أي بعّد ما بيننا . ( لسان العرب ، ضرب ، 1 / 543 - 550 ) . - الضّرب . . . عند شعراء العرب والعجم : الجزء الأخير من المصراع الثاني ، ويسمّى عجزا أيضا وقافية . . . وعند المنطقيين هو اقتران الصغرى بالكبرى في القياس الحملي ويسمّى قرينة أيضا . وعند المحاسبين هو تحصيل عدد ثالث نسبته إلى أحدهما كنسبة العدد الآخر إلى الواحد . . . وعند أهل الرّمل : الضرب شكل في شكل عبارة عن جمع جميع المراتب المتجانسة ، كل من الشكل المضروب والشكل المضروب فيه . ( كشاف الاصطلاحات ، الضرب ، 2 / 1111 ) . - الضرب هو اسم الفعل بصورة معقولة أي معلومة . وهو استعمال آلة التأديب في محل صالح للتأديب ومعنى مقصود وهو الإيلام . ( الكليات ، فصل الضادّ ، الضرب ، 3 / 137 ) .

* في المنطق

- القياس يقتضي ستة عشر ضربا حاصلة من ضرب الصغريات المحصورات الأربع في الكبريات . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 22 ، 22 ) . - يشار لمجموع القضيّتين بالضرب فيسمّى ضربا . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 31 ، 24 ) . - الضرب عبارة عن نوع الشكل بحسب تعاقب الأسوار عليه . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 32 ، 6 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- إذا استؤهل الضرب فاعلم أنّ الضرب من واحدة إلى ثلاث ، فليستعمل اجتهاده لئلا يزيد في رتبة فوق استئهالها . وهذا هو أدبه إذا فرط ، فتثاقل عن الإقبال على المعلم ، فتباطأ في حفظه . ( القابسي ، أحوال المتعلمين والمعلمين ، 312 ، 13 ) .