تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1616

مساهمون:

ص١٦١٦

* في المنطق

- الصورة كل اسم يقع على أسماء متباينة الأشخاص ، تجمعها صورة واحدة . كقول القائل : الناس ، فيجمع بذلك فلانا وفلانا المتباينة أشخاصها ، وإن جمعتها صورة الأنس . ( ابن المقفع ، المنطق ، 4 ، 14 ) . - الصورة كل هيئة لمادّة لا تقوم دونها تلك المادّة ، بل تتقوّم بها . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 103 ، 2 ) . - الصورة في محل . ( الغزالي ، معيار العلم ، 314 ، 4 ) . - الصورة الطبيعية لا يمكن أن تكون إلّا في هيولى . ( ابن رشد ، البرهان ، 472 ، 19 ) .

* في العلوم

- إن الصور تنقسم قسمين : إما أن تكون علوية ومادّتها علوية ، وإما أن تكون أرضية سفلية ومادّتها علوية سفلية . وهو ينقسم كل واحد قسمين آخرين وهو : إما أن تكون علوية ومادّتها سفلية ، وإما أن تكون سفلية ومادّتها علوية . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 164 ، 9 ) . - الصورة هي هيئة الشيء وشكله التي يتصوّر الهيولى بها ، وبها يتمّ الجسم كالسريرية والبابية في السرير والباب ، والديناريّة والسواريّة في الدينار والسوار ، فالجسم مؤلّف من الهيولى والصورة ولا وجود لهيولي يخلو عن الصورة إلّا في الوهم . وكذلك لا وجود لصورة تخلو عن الهيولى إلّا في الوهم . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 164 ، 15 ) . - الصورة ترد من كل نقطة من سطح المبصر إلى جميع سطح البصر ، وتنفذ من جميع سطح البصر إلى داخل تجويف البصر . ( ابن الهيثم ، المناظر ، 141 ، 23 ) . - الصورة تعدّ مع الغاية ، لأن الصورة إنما توجد لأجل الغاية . فالضرورة تنسب إلى المادة ، والأفضل إلى الغاية . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 29 ، 7 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- ليعلم أنّ صورة كلّ شيء ، كائنا ما كان ، حقّا أو خلقا ؛ هي ما به ظهور ذلك الشيء وتعيّنه من غيبه النسبي . فالأجسام صور الأرواح ، والأرواح صور الأعيان الثابتة ، والأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية ، والأسماء الإلهية صور الذات العليّة ، الغيب المطلق ، فلولا الأسماء التي هي كالصور للذات الغيب البحت ، ما ظهرت الذات ولا عرفت . ولولا الأعيان الثابتة التي هي صور ومظاهر للأسماء الإلهية ، ما ظهرت الأسماء ولا تعيّنت . ولولا الأرواح التي هي صور الأعيان الثابتة ، ما عرفت الأعيان الثابتة . ولولا الأجسام التي هي صور الأرواح ، ما عرفت الأرواح ولا ظهر لها أثر . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 106 ، 5 ) . - إن كل صورة ذات وجهتين : نظام ومعنى ؛ فمن حيث هي نظام تندرج في المكان فتخضع بهذا الاندراج لمبدأ النسبية ، ومن حيث هي معنى تنطلق إلهاما عن الملأ الأعلى . ( الأرسوزي ، المؤلفات 2 ، 111 ، 11 ) . - الصورة تنطوي على مبدأ الهوية ، المبدأ الذي تستوفي به شروط ذاتيتها . وإن مبدأ