تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1613

مساهمون:

ص١٦١٣
الصورة هو الفعل . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 88 ، 13 ) . - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات ، وكل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه ، وأما المركّبات فلا صورتها ذاتها ولا ماهيّتها ذاتها ، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها ، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي ، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة ، وهو أزيد من معنى الصورة . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 245 ، 6 ) . - يقال صورة لنوع الشيء ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك . وتكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا ، والصورة قد تكون ناقصة كالحركة وقد تكون تامة كالتربيع والتدوير . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 282 ، 12 ) . - فرق بين الصور وبين الأعراض . فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها ، والأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادّة والصورة وحصل نوعه . والأعراض بعد المادة بالطبع . والصورة قبل المادة بالعلّية . والمادة والصورة قبل العرض بالطبع والعلّية . ( ابن سينا ، النجاة ، 99 ، 13 ) . - لا يصحّ أن تكون صورة واحدة معقولة مرارا كثيرة ، كما نعقل نحن صورة النفس من أشخاص الناس فإنّا نعقلها مرّة واحدة ، ولكن تارة مع لوازم هذا الشخص وتارة مع لوازم ذلك الشخص ، أو كالصورة الجسمية التي تشترك فيها أشياء جسمية كثيرة ويكون كل واحد من تلك الأشياء له لوازم غير لوازم الآخر . ( ابن سينا ، التعليقات ، 134 ، 8 ) . - كل صورة حاصلة في جسم أو جسمانية فذاتها مخالفة لذاتها ، أعني أن أجزاءها غير جملتها ، فإن الجزء غير الكل ، وكذلك أعدادها وأشخاصها متخالفة . والصورة في ذاتها غير مختلفة فإنها معنى واحد ، والذي يعرض لها من الاختلاف إنما يعرض لشيء مختلف في ذاته وهو الجسم وعلائقه . ولهذا إذا حصلت الإنسانية في قابل مختلف كالجسم الواحد اختلف ، أي الكل والجزء . فإذا كان المعقول غير مختلف كان القابل غير مختلف . ( ابن سينا ، التعليقات ، 422 ، 3 ) . - مجرّد الصورة لا وجود لها بنفسها بل وجودها في المادة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 285 ، 23 ) . - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة ؛ إذ لو كان كذلك ، للزم عدم المادة ، بعدم الصورة ، وليس كذلك ، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 292 ، 1 ) . - الصور كيف كانت إمّا أن تكون صناعية أو طبيعية . والصور بالجملة هي كمالات الأجسام التي فيها . وليست كمالات فقط ، بل كمالات متمكّنة فيها كالملكات . والكمال إذا كان بهذه الحال سمّي استكمالا . فالصور إذن استكمالات الأجسام ذوات الاستكمالات بالقوة . وهذه الاستكمالات ضروب : منها ما للموجودات التي فيها تفعل أفعالها دون أن تتحرّك بالذات ، ومنها ما تفعل أفعالها وهي تنفعل . ( ابن باجه ، النفس ، 24 ، 1 ) . - الصورة لها مراتب : أوّلها كونها وجودها هيولانية ، وهذه فلا مغايرة فيها أصلا . وهي