وعنها يصدر الفعل الخاص بموجود موجود .
( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 243 ، 28 ) .
- الصورة أحق باسم الطبيعة من المادة وأنها يقال عليها بتقديم وتأخير . . . لأن من الموجودات الطبيعية إنما هي بما هي بالصورة وهي التي تخص موجودا موجودا وبحصولها للموجود تصدر عنها أفعاله الخاصة ، وأما المادة فمشتركة . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 39 ، 16 ) .
- الصور ليست تنقسم بذاتها ولا بعضها موضوعة لبعض ولا يوجد هذا للصور من جهة الهيولى ، أعني من جهة ما هي شخصية . ( ابن رشد ، رسالة النفس ، 87 ، 22 ) .
- الصورة التي هي صورة المعقولات النظرية واجب أن تكون غير هيولانية ، لأنها عقل في نفسها سواء عقلناها نحن أو لم نعقلها . إذ كانت صورة الشيء هي في وجوده عقل ولو أنزلناها معقولة بالفعل من جهة وبالقوة من جهة يلزم أن يكون هنالك عقل آخر متكوّن فاسد ، وهو الشيء الذي صارت به معقولة بالفعل بعد أن كانت بالقوة . ( ابن رشد ، رسالة النفس ، 98 ، 1 ) .
- الصورة تقال على أوجه : فمنها صور الأجسام البسائط وهي غير الآلية ، ومنها صور الأجسام الآلية وهي النفوس ، ومنها صور الأجرام السماوية وهي تشبه البسائط من جهة أنها غير آلية ، وتشبه الآلية من جهة أنها متحرّكة من تلقائها ، وكل هذا قد تبيّن في العلم الطبيعي . وقد تقال الصورة على الكيفية والكمية الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج ، وبهذه الجهة تنفصل صور الأجسام المتشابهة الأجزاء بعضها عن بعض وتلحقها خواصها كعسر الفساد الذي يوجد للذهب وغير ذلك من الخواص . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 56 ، 8 ) .
- الصور صنفان : صور تقوم بمواد الأجسام ، كالصور الجسمية والنوعية . وهي ، كما أنّ قوامها بمواد تلك الأجسام ، فكذلك ما يصدر عنها بعد قوامها يصدر بواسطة تلك المواد ، فيكون بمشاركة من الوضع . وصور قوامها بذواتها لا بموادّ الأجسام ، كالأنفس المفارقة لذواتها لا لأفعالها . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 221 ، 2 ) .
- أمّا الصورة فقد تكون بالفعل وذلك عند وجودها ، وقد تكون بالقوّة وهي الإمكان المقارن لعدم الصورة في الموضوع المعيّن .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 194 ، 11 ) .
- في العلّة الصورية والفرق بين الطبيعة والصورة : أمّا الصورة فهو الشيء الذي يحصل الشيء به بالفعل سواء كان للعنصر قوام بدونها بحسب مطلق الوجود وهو المختصّ باسم الموضوع كالجسم للأسود أو لم يكن كذلك وهو المختصّ باسم المادة ، وهي على الأول عرض ، وعلى الثاني جوهر وصورة باصطلاح آخر ، كما علمت من أنّ الصورة ليست علّة صورية للمادة لأنّها ليست جزءا من المادة بل هي علّة فاعلية للمادة ، وعلمت أيضا أنّ للصورة عدّة معان أخر .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 246 ، 8 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1615
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٦١٥