صناعة الفقه
* في الفلسفة
- صناعة الفقه هي التي بها يقتدر الإنسان على أن يستنبط تقدير شيء شيء مما لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده على الأشياء التي صرّح فيها بالتحديد والتقدير ؛ وأن يتحرّى تصحيح ذلك على حسب غرض واضع الشريعة بالملّة التي شرّعها في الأمّة التي لها شرع . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 107 ، 6 ) .
* في المنطق
- ما صرّح به في الملّة واضعها من الأشياء العمليّة الجزئيّة مسلّمة ويلتمس أن يستنبط عنها ما لم يتّفق أن يصرّح به ، محتذيا بما يستنبط من ذلك حذو غرضه بما صرّح به ، حدثت من ذلك صناعة الفقه . ( الفارابي ، الحروف ، 152 ، 17 ) .
صناعة الفلسفة
* في الفلسفة
- إنّ أعلى الصناعات الإنسانية منزلة وأشرفها مرتبة صناعة الفلسفة ، التي حدّها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان ؛ لأنّ غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحقّ وفي عمله العمل بالحقّ ، لا الفعل سرمدا ، لأنّا نمسك ، ويتصرّم الفعل ، إذا انتهينا إلى الحقّ . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 97 ، 8 ) .
صناعة قياسيّة
* في الفلسفة
- أصناف القياسات والصنائع القياسية ، وأصناف المخاطبات التي تستعمل لتصحيح شيء ما في الأمور كلها . . . هي في الجملة خمس : يقينية ، وظنّية ، ومغلّطة ، ومقنعة ، ومخيّلة . وكل واحدة من هذه الصنائع الخمس لها أشياء تخصّها ، ولها أشياء أخر تشترك فيها . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 69 ، 5 ) .
* في المنطق
- ( الصنايع ) القياسية خمس : الفلسفة وصناعة الجدل والصناعة السوفسطائية وصناعة الخطابة وصناعة الشعر . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 56 ، 8 ) .
صناعة الكلام
* في الفلسفة
- صناعة الكلام ملكة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرّح بها واضع الملّة ، وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل . وهذه الصناعة تنقسم جزءين أيضا : جزء في الآراء ، وجزء في الأفعال .
( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 107 ، 16 ) .
* في المنطق
- احتاج أهل الكلام إلى قوّة ينصرون بها تلك الملّة ويناقضون الذين يخالفونها ويناقضون الأغاليط التي التمس بها إبطال ما صرّح به في الملّة ، فتكمل بذلك صناعة الكلام .
( الفارابي ، الحروف ، 153 ، 6 ) .
صناعة الكيمياء
* في العلوم
- اسم هذه الصناعة الكيمياء وهو عربيّ