المطالبة والدعوى ، فإنه يرتفع النزاع بذلك أيضا . . . والصّلح عند الصوفية : عبارة عن قبول الأعمال والعبادات . ( كشاف الاصطلاحات ، الصلاح ؛ الصّلح ، 2 / 1093 ، 1094 - 1095 ) .
- الصّلح بالضم : السّلم ، ويؤنّث . . . وأصلحه ضدّ أفسده ؛ وأصلح إليه : أحسن . . .
والكمال في الصلاح منته درجات المؤمنين ومتمنّى الأنبياء والمرسلين . ( الكليات ، فصل الصاد ، الصلح ، 3 / 116 - 117 ) .
* في أصول الفقه
- الصلح عقد يرفع النزاع فلا يصحّ مع المودع بعد دعوى الهلاك ، إذ لا نزاع ؛ ويصحّ بعد حلف المدّعى عليه رفعا للنزاع بإقامة البيّنة .
( ابن نجيم ، الأشباه والنظائر ، 310 ، 13 ) .
- الصلح جائز بين المسلمين ، إلّا صلحا أحلّ حراما ، أو حرّم حلالا . ( دواليبي ، أصول الفقه ، 74 ، 11 ) .
صمت
* في اللّغة
- صمت يصمت . . . أطال السكوت . . .
والتصميت : التسكيت . . . وصمتة الصبي :
ما أسكت به . . . والصّمتة : ما يصمت به الصبي من تمر أو شيء طريف . . . ويقال :
ما ذقت صماتا أي ما ذقت شيئا . ويقال : لم يصمته ذاك أي لم يكفه . . . ويقال للرجل إذا اعتقل لسانه فلم يتكلّم : أصمت . . . ولقيته ببلدة إصمت : وهي القفر التي لا أحد بها . . . وتركته بصحراء إصمت : أي حيث لا يدرى أين هو . . . وما له صامت ولا ناطق : الصامت : الذهب والفضة ، والناطق :
الحيوان الإبل والغنم ، أي ليس له شيء . . .
والصّموت من الدروع : الليّنة المسّ ، ليست بخشنة ولا صدئة ، ولا يكون لها إذا صبّت صوت . . . وضربة صموت : تمرّ في العظام . . . وصمّت الرجل : شكا إليه ، فنزع إليه من شكايته . . . والحروف المصمتة : غير حروف الذّلاقة . . . وهو بصماته : إذا أشرف على قصده . . . الصّمات : القصد . . .
والمصمت : الذي لا جوف له . . . وثوب مصمت : لونه لون واحد . . . والصامت من اللبن : الخاثر . ( لسان العرب ، صمت ، 2 / 54 - 56 ) .
- السكوت : هو ترك التكلّم مع القدرة عليه . . . ومن ضمّ شفتيه آنا يكون ساكتا ، ولا يكون صامتا إلّا إذا طالت مدّة الضمّ .
والسكوت : إمساك عن قوله الحق والباطل .
والصمت : إمساك عن قوله الباطل دون الحق . ( الكليات ، فصل السين ، السكوت ، 3 / 29 ) .
* في التصوّف
- قيل : صمت العوام بألسنتهم وصمت العارفين بقلوبهم وصمت المحبّين من خواطر أسرارهم ، وقيل لبعضهم تكلّم ، فقال : ليس لي لسان فأتكلم ، فقيل له اسمع ، فقال : ليس فيّ مكان فأسمع . ( القشيري ، الرسالة القشيرية ، 64 ، 20 ) .
- الصمت ، فإنه تسهّله العزلة ، ولكن المعتزل لا يخلو عن مشاهدة من يقوم له بطعامه وشرابه وتدبير أمره ، فينبغي أن لا يتكلّم إلّا