* في أصول الفقه
- جماع الصلاح للآدميين هو طاعة اللّه ورسوله ، وهو فعل ما ينفعهم وترك ما يضرّهم ، والفساد بالعكس . فصلاح الشيء هو حصول كماله الذي به تحصل سعادته ، وفساده بالعكس . والخلق صلاحهم وسعادتهم في أن يكون اللّه هو معبودهم ، الذي تنتهي إليه محبّتهم وإرادتهم ، ويكون ذلك غاية الغايات ، ونهاية النهايات . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 9 ، 372 ، 18 ) .
* في علم الكلام
- لم يفعل اللّه عزّ وجلّ عند إبراهيم فعلا إلّا وهو قادر على تركه وفعل غيره بدلا منه ، إلّا أنّ ذلك الفعل وتركه صلاح لخلقه ونفع لهم . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 26 ، 3 ) .
- إنّ الصلاح والأصلح والمصلحة إنّما يرجع فيها إلى النفع والأنفع والمنفعة ، وإلى اللذّة والألذّ وإلى ما يؤدّي إلى ذلك . وكذلك يضاف الصلاح والأصلح المصلحة بلفظها إلى ما يجوز أن ينتفع به دون ما لا يجوز أن ينتفع به ، كامتناع إضافة ذلك إلى اللّه تعالى وإلى الأعراض وإلى الجماد لمّا لم يصحّ الانتفاع والنفع فيها . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 126 ، 19 ) .
- إعلم أنّ وصفه ( اللطف ) بأنّه صلاح بعيد أن يقع ؛ لأنّ الصلاح هو النفع ، و ( هو ) إمّا أن يكون لذّة وسرورا أو يؤدّي إلى ذلك ، لأنّ الضرر المؤدّي إلى ما ذكرناه لا يعدّ إلّا نفعا . فلمّا كان اللطف ينفع من جهة الدّين ، من حيث يختار عنده ما يستحقّ به الثواب ، قيل فيه : إنّه صلاح . وعلى هذا الوجه يوصف بأنّه مصلحة . ( عبد الجبار ، المغني 13 ، 20 ، 4 ) .
- إنّه قد ثبت أنه تعالى بعث الرسل لتعريف المصالح التي لا تعرف إلّا من قبلهم .
فبعثتهم مصلحة ، من حيث لا تصحّ مصالح الأمّة إلا بهم . وقد ثبت ، فيما هو صلاح ، أنه تعالى يجب أن يفعله على أقوى الوجوه في كونه صلاحا ، لمثل ما لو ثبت أنه لا بدّ في التكليف ، من أن يفعل اللطف والمصلحة . ( عبد الجبار ، المغني 15 ، 302 ، 8 ) .
* في التصوّف
- الصلاح فمبني على ثلاثة أركان : الأول هو الإسلام . والثاني هو الإيمان . والركن الثالث دوام عبادة اللّه تعالى بشرط الخوف والرجاء في اللّه تعالى . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 2 ، 84 ، 20 ) .
صلاح الرعيّة
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- إعلم أنّ أدعى خصال السلطان إلى صلاح الرعيّة وأقواها أثرا في تمسّكهم بأديانهم وحفظهم لمروآتهم السلطان نفسه ، وتنزّهه عن سفاسف الأخلاق وبعده عن مواضع الريب ، وترفيع نفسه عن استصحاب أهل البطالة والمجون واللعب واللهو والإعلان بالفسوق . ( الطرطوشي ، سراج الملوك ، 350 ، 2 ) .
- قال مزدك الفارسي : خلّتان في السلطان أقرب إلى صلاح الرعيّة مما سواهما : ثقة الرأي وشدّة الرحمة . وما أحق السلطان أن