تابع لوجوده فهو تحيّزه وقبوله للعرض ، وهذه قضايا عقليّة ضروريّة لا ينكرها عاقل .
( الشهرستاني ، علم الكلام ، 155 ، 5 ) .
- الصفات الذاتيّة : هي ما يوصف اللّه بها ، ولا يوصف بضدّها نحو القدرة والعزّة والعظمة وغيرها . ( الجرجاني ، التعريفات ، 174 ، 3 ) .
* في المنطق
- ما ذكروه ( الفلاسفة ) من الفرق بين الصفات الذاتية المقوّمة الداخلة في الماهية والصفات الخارجة اللازمة أمر باطل لا حقيقة له . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 49 ، 6 ) .
- الصفات الذاتيّة « مادة » الحدّ الوضعي . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 54 ، 4 ) .
صفة الفعل
* في علم الكلام
- قال ( الكعبي ) : ما احتمل اختلاف الحال والشّخص فهو صفة الفعل نحو القول :
« يرزق فلانا » ، « ويرحم في حال ولا يرحم في حال » ، وكذلك الكلام ، ومثله في الأشخاص ، ومثله في القدرة والعلم والحياة لا يحتمل ، فهو صفة الذات . وقال : كل ما يقع عليه القدرة فهو صفة الفعل ، نحو الرحمة والكلام . ( الماتريدي ، التوحيد ، 50 ، 1 ) .
صفة قديمة
* في علم الكلام
- قالت المعتزلة الصفة القديمة إذا تعلّقت بمتعلّقاتها وجب عموم تعلّقها ، إذ لا اختصاص للقديم بشيء ، فلو كانت الإرادة قديمة لتعلّقت بكل مراد من أفعال نفسه ومن أفعال العباد ، ومن أفعال العباد أن يريد زيد حركة ويريد عمرو سكونا ، فوجب أن يكون القديم مريدا لإرادتيهما ومراديهما ، وما هو مراد يجب وقوعه ، فيؤدّي إلى اجتماع الضدّين في حالة واحدة . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 249 ، 1 ) .
- قالت الأشعريّة الصفة القديمة يجب تعلّقها بكل متعلّق على الإطلاق ، أم يجب عموم تعلّقها بما يصحّ أن يكون متعلّقا بها ، فإن كان الأوّل فهو غير مستمرّ في الصفات ، فإنّ العلم يتعلّق بالواجب والجائز والمستحيل ، والقدرة لا تتعلّق إلّا بالممكن من الأقسام ، والإرادة لا تتعلّق إلّا بالمتجدّد من الممكنات ، والعلم أعمّ تعلّقا ، والقدرة أخصّ من العلم ، والإرادة أخصّ من القدرة . . . بل الإرادة هي المخصّصة بالوجود المتعلّقة بحال متجدّد . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 249 ، 7 ) .
صفة الوجود
* في علم الكلام
- من حق العلّة أن تكون الصفة الصادرة عنها مقصورة عليها ، وتعلّق الصفة بالفاعل ، مع أنّها موجبة عن العلّة ، يخرجها من أن تكون مقصورة عليها - وقد علمنا أنّ صفة الوجود تتعلّق بالفاعل تعلّق احتياج ، من حيث إنها شاركت تصرفنا في باب الحدوث ، وتصرفنا إنّما يحتاج إلينا في باب الحدوث ، فكذلك حدوث الجوهر ، وحيث يكون تعلّقه بالقديم تعلّق احتياج فذلك يمنع من كونه موجبا عن علّة ، كما أنّ كونه موجبا عن علّة يمنع من