غاية ، ولا يريدون بها النعت فقط كالنحاة .
ويشهد لذلك تمثيلهم بمطل الغني ظلم ، مع أنّ التقييد به إنّما هو بالإضافة فقط وقد جعلوه صفة . ( الزركشي ، البحر المحيط 4 ، 30 ، 2 ) .
- كل صفة لا يفهم منها مناسبة الحكم فالموصوف بها كاللقب . ( الزركشي ، البحر المحيط 4 ، 32 ، 14 ) .
* في علم الكلام
- إنّ الصفات هي الأقوال والكلام كقولنا عالم قادر فهي صفات أسماء ، وكالقول يعلم ويقدر فهذه صفات لا أسماء ، وكالقول شيء فهذا اسم لا صفة . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 357 ، 9 ) .
- لو كانت الصفة في الحقيقة وصف الواصف ليبطل قول الخلق بأنّ الخلق أعيان وصفات ، ويبطل قوله في الاجتماع والتفرّق والحركة والسكون التي لا تخلو الأعيان عنها في إثبات حدّيها ، إذ هي تخلو عن وصف واصف لها ، فثبت أنّها صفات تلزم الأعيان لا ما ذكر . ( الماتريدي ، التوحيد ، 56 ، 8 ) .
- إنّ الصفة هي ما قامت بالشيء . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 27 ، 17 ) .
- إنّ الصفة إنّما تتميّز عن غيرها بوجه استحقاقها . فإذا كانت إحداهما مستحقّة على طريقة ووجه تميّزت من غيرها بذلك . فعلى هذا يستحقّ السواد كونه سوادا وكونه موجودا ، ثم يظهر الفصل بينهما بأن يجعل كونه سوادا للنفس وكونه موجودا بالفاعل فيتميّز بالوجه الذي بيّناه . فحلّت الصفات في أنّها تتميّز بالوجه الذي بيّناه محل الذوات أنّها تتميّز بالصفات حتى لولاها لما أمكن الفصل بين بعض الذوات وبين بعض . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 100 ، 1 ) .
- إنّ الاسم والصفة لا يختلف فيهما شاهد ولا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما . ( عبد الجبار ، المغني 5 ، 183 ، 2 ) .
- إنّ حقيقة الصفة لا يجوز أن تختلف في الشاهد والغائب . . . فيجب أن تكون حقيقة المتكلّم أنّه فعل الكلام في القديم والمحدث جميعا ، وهذا يبطل وصفهم له بأنّه متكلّم فيما لم يزل . ويجب أن يوصف بذلك عند فعله الكلام . ( عبد الجبار ، المغني 7 ، 53 ، 14 ) .
- إنّ الصفة إنّما يقال إنّ الفعل يحصل عليها بالفاعل ، متى ثبتت للفعل وعقل كونه عليها .
لأنّ تعليل الصفة بالفاعل وتعليقها به ، كتعليل الصفة بالمعنى ، والعلّة في أنّه فرع على كونها معقولة . وليس للمعدوم ، بكونه معدوما ، حالة ؛ حتى يقال : إنّها بالفاعل .
وإنّما صحّ في الحدوث أن يقال : إنّه بالفاعل لمّا عقل له حال ؛ ولو لم يعقل ذلك له ، لم يصحّ أن يقال : إنّه بالفاعل . ( عبد الجبار ، المغني 8 ، 74 ، 4 ) .
- قال مشايخنا إنّ الصفة الصادرة عن النفس كالصفة الصادرة عن العلّة ، والنفس لا تؤثّر في الصفة إلّا وهي موجودة ، كما أنّ العلّة لا تؤثّر في الصفة للغير إلّا وهي موجودة . فلما وجب الوجود في أحدهما وجب في الآخر .
( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 497 ، 3 ) .
- بالضرورة نعلم أنّ الصفة هي غير الموصوف ، لأنّ الصفات تتعاقب عليه .