صبر
* في اللّغة
- في أسماء اللّه تعالى : الصّبور . . . هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام . . . صبره عن الشيء . . . حبسه . . . والصّبر : نصب الإنسان للقتل . . . والصّبر : أن تأخذ يمين إنسان ، تقول : صبرت يمينه أي حلّفته . . .
والصّبر : الإكراه . . . وصبر الرجل يصبره :
لزمه . والصّبر : نقيض الجزع . . . الصّبر :
حبس النفس عند الجزع . . . الصّبور في صفة اللّه عزّ وجلّ : الحليم . . . والصّبر :
الجراءة . . . وشهر الصبر : شهر الصوم . . .
والصبير : الكفيل . . . وصبير القوم : زعيمهم المقدّم في أمورهم . . . والصّبير : السحاب الأبيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجات . . . وصبره : أوثقه . . . وأصبره الحاكم : أي أقصّه من خصمه . . . والصّبر والصّبر : ناحية الشيء وحرفه . . . وصبر الشيء : أعلاه . ( لسان العرب ، صبر ، 4 / 437 - 440 ) .
- قال السالكون : التصبّر هو حمل النفس على المكاره وتجرّع المرارة . . . الصبر : انتظار الفرج من اللّه وهو أفضل الخدمة وأعلاها . . . الصبر ضربان : أحدهما بدني لتحمّل المشاق بالبدن والثبات عليه ، وهو إما بالعقل كتعاطي الأعمال الشاقّة أو بالاحتمال كالصبر على الضرب الشديد والألم العظيم .
وثانيهما هو الصبر النفساني وهو منع النفس عن مقتضيات الشهوة ومشتهيات الطبع .
( كشاف الاصطلاحات ، الصبر ، 2 / 1057 - 1058 ) .
* في التصوّف
- الصبر على وجوه : تصبّر ، وصبر جميل ، ثم تخرج إلى الخوف ، والشكر ، ثم إلى التعظيم ، والسرور . ( المحاسبي ، آداب النفوس ، 71 ، 6 ) .
- علامة الصبر : ألّا تشكو من جميع المصائب إلى أحد من المخلوقين شيئا . والصبر هو :
الصبر على الطاعة ، والصبر عن المعصية ، والصبر على كتمان المصيبة ، وهو من كنوز البر ، والصبر على كتمان الطاعة ، والصبر :
حبس النفس عن ذلك كله . ( المحاسبي ، آداب النفوس ، 145 ، 18 ) .
- الصبر : مخالفة المحبة ، ولا يعصب مع قوة الصبر شيء من العبادة حتى ترتفع من درجة الصبر إلى درجة الخوف ، ثم من درجة الخوف إلى درجة المحبة . ( المحاسبي ، آداب النفوس ، 147 ، 20 ) .
- قال سهل : الصبر انتظار الفرج من اللّه تعالى ، قال وهو أفضل الخدمة وأعلاها .
وقال غيره : الصبر أن تصبر في الصبر . معناه أن لا تطالع فيه الفرج . ( الكلاباذي ، مذهب التصوف ، 65 ، 16 ) .
- الصبر هو الثبات في حال الشدائد بلا جزع لما يرجى من محمود العاقبة ، والصبر مشتقّ من مرارة الصبر . واعلم يا أخي أن الناس أكثرهم يصبرون في الشدائد ، ولكن لا يكون صبرهم باللّه ولا للّه ! لأنهم يجزعون ويضطربون ويشكّون ويظنّون باللّه ظنّ السوء .
( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 72 ، 5 ) .
- الصبر على ثلاثة معان وأنه في أهل مقامات ثلاث فقال : أوّله ترك الشكوى ، قال : وهذه