الحسن البصري فقال إنه منافق ، وإلى هذا ذهب عمرو بن عبيد . أما واصل فقال إنه فاسق ، وقد أخذ هذا المذهب عن أبي هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية .
صادق
* في اللّغة
- راجع مصطلح « صدق » .
* في الفلسفة
- إنّ كلّ صادق فهو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس . والمنحاز بماهيّة مّا خارج النفس هو أعمّ من الصادق . لأنّ ما هو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس إنّما يصير صادقا إذا حصل متصوّرا في النفس ، وهو من قبل أن يتصوّر منحاز بماهيّة مّا خارج النفس وليس يعدّ صادقا . ( الفارابي ، الحروف ، 117 ، 20 ) .
- الصادق بما هو صادق هو بالإضافة إلى ما هو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس . ( الفارابي ، الحروف ، 118 ، 1 ) .
- الصادق من إيجاب أو سلب هو الذي يكون من خارج النفس على ما هو عليه في النفس والكاذب ضد ذلك . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 455 ، 4 ) .
- الوجود الذي يتقدّم في معرفتنا العلم بماهيّة الشيء هو الذي يدل على الصادق . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 222 ، 16 ) .
- إن الصادق هو أن يعتقد في الشيء أنه على الحال التي هو عليها في الوجود . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 296 ، 20 ) .
- الصادق كما حدّ في كتاب البرهان هو الذي يوجد في الذهن على ما هو عليه خارج الذهن . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 79 ، 1 ) .
* في المنطق
- ليس كلّ ما تشهد به الفطرة قطعا هو صادق بل الصادق ما تشهد به قوّة العقل فقط .
( الغزالي ، محك النظر ، 53 ، 16 ) .
- الصادق هو غير الضروري . ( ابن رشد ، القياس ، 202 ، 25 ) .
صانع
* في اللّغة
- راجع مصطلح « صناعة » .
* في علم الكلام
- وجب أن تكون صور العالم وحركات الفلك متعلّقة بصانع صنعها . . . ويدلّ على ذلك علمنا بتقدّم بعض الحوادث على بعض وتأخّر بعضها عن بعض مع العلم بتجانسها ، ولا يجوز أن يكون المتقدّم منها متقدّما لنفسه وجنسه ؛ لأنّه لو تقدّم لنفسه لوجب تقدّم كل ما هو من جنسه ؛ وكذلك لو تأخّر المتأخّر منها لنفسه وجنسه لم يكن المتقدّم منها بالتقدّم أولى منه بالتأخّر . وفي العلم بأنّ المتقدّم من المتماثلات لم يكن بالتقدّم أولى منه بالتأخّر دليل على أنّ له مقدّما قدّمه وجعله في الوجود مقصورا على مشيئته .
( الباقلاني ، التمهيد ، 45 ، 3 ) .
- ذهب الموحّدون إلى أنّ الصانع خلق الأجسام والأعراض ابتداء لا من شيء .
( البغدادي ، أصول الدين ، 70 ، 3 ) .