تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1553

مساهمون:

ص١٥٥٣
المغالطة ، 683 ، 12 ) . - لأنّ الشيء إنّما هو هو لا بما به يشارك غيره فقط ، وإلّا لكان هو غيره بل به وبما يمتاز به عن غيره . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 4 ، 14 ) . - للشيء : وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في العبارة ، ووجود في الكتابة . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 180 ، 13 ) .

* في العلوم

- ( أ ) إنّ الأشياء لا تخلو من أن تكون قديمة أو محدثة . ( ب ) والقديمة والمحدثة لا تخلو من أن تكون مرئيّة أو غير مرئيّة . ( ج ) والمرئيّ وغير المرئيّ لا يخلو من أن يكون مركّبا أو بسيطا . ( د ) وإنّ جزء المركّب ليس هو كمثل المركّب ولا يحكم به عليه . وإنّ جزء البسيط كالبسيط كلّه وحكمه حكمه . ( ابن حيان ، الرسائل ، 234 ، 10 ) . - الأشياء إنّما تنتظم وتحصل كاملة الوجود عن صنفين من الأمور : أحدهما الأمور التي بها يحصل وجودها الضّروريّ ، والثاني الأمور التي بها يحصل وجودها الأفضل . ( الفارابي ، الموسيقى الكبير ، 1170 ، 2 ) . - أما الشيء فهو المقدار الذي يفرضه معلوما لخواصّ له في حدّ المجهولات ، ليتعرّف منها ما يكون من تضعيفه ، أعني ما يكون من التربيع والتكعيب والتمويل وغير ذلك ، وضربه في المعلومات مع ما يكون من تجزئته . والشيء في هذا الحدّ هو مثل الخطّ الذي يجعله المهندس معلوما للتقدير به ، فجميع الخطوط التي تشاركه تكون معلومة . وكذلك جميع ما يكون في حدّ واحد من الأشياء وأبعاضها يكون مشتركا . وليس الواحد في العدد مثل الشيء في حده ، والخط في حدّه ، لأن الواحد وجد معلوما لا يخرج عن حدّه ، والشيء والخط هما معلومان بوضعك لهما كذلك . ( الكرخي ، البديع في الحساب ، 46 ، 15 ) . - من الأشياء ما لا يمكن إدراكها وتصوّرها لخفائها ودقّتها وصغرها ، مثل الجزء الذي لا يتجزّأ ، ومثل الهيولى الأولى المجرّدة من الصور والكيفيات ، ومثل عجزه أيضا عن معرفة كيفية تصوير الجنين في الرحم وخلقة الفرخ في جوف البيضة ، والحب في الغلف والثمر في الأكمام . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 42 ، 3 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- الشيء ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه فهو أعمّ العام وأنكر النكرات ، كما هو عند أرباب اللسان . فلا يستحيل عليه - تعالى - فعل شيء من المستحيلات العقلية والعادية . قال القطب علي وفا - رضي اللّه عنه - : « استقرأ أهل الاستقراء الكتابي فلم يجدوا في الكتاب المحمّدي أنه قال « لو » مقرونة بالإرادة أو الإشاءة الربّانية أو الإلهية أو البرهانية ؛ إلّا وجوابها واقع لا محالة ، كقوله لو أراد اللّه أن يتّخذ ولدا لاصطفى ممّا يخلق ما يشاء ، فهذه ولادة معنوية حكيمية واقعة . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 429 ، 13 ) . - ما نسمّيه « أشياء » هي حوادث موجودة في