- الشيء لا يقتضي عدم نفسه ، وإلّا ما تحقّق .
( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 122 ، 12 ) .
- ليس شيء من الأشياء يصدق بالحقيقة على الأشياء التي تتغيّر بجملتها ، بل كل ما توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيّرها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 424 ، 13 ) .
- من الأشياء ما يقال واحد بالعدد ، ومنها واحد بالصورة ، ومنها واحد بالمساواة ، ومنها واحد بالجنس . . . والواحد بالعدد قد يقال على الذي عنصره واحد . والفرق بين هذا وبين الواحد الذي هو مبدأ العدد أن هذا الواحد هو في هيولى والواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى . . . والكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد ، وهذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي وهو الذي ينقسم إلى الأشخاص . . . والتي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة . . . والتي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر .
( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 548 ، 13 ) .
- جميع الأشياء : إما أن يكون لها ماهيّة بالإنيّة ، وإما ألّا يكون لها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 828 ، 14 ) .
- إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 91 ، 1 ) .
- قولنا في الشيء : إنه موجود ، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس ، كقولنا في الشيء : إنه مبيضّ . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 122 ، 1 ) .
- للأشياء ذوات وصفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود ، وهي التي من قبلها اختلفت ذوات الأشياء وأسماؤها وحدودها . فلو لم يكن له طبيعة تخصّه لما كان له اسم يخصّه ولا حدّ وكانت الأشياء كلها شيئا واحدا ولا شيئا واحدا . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 291 ، 4 ) .
- لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود . وقد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود ، وهو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل وعنقاء مغرب ، وبذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود وإما معدوم . ولهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة ولا ينطلق عليه اسم الموجود . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 43 ، 7 ) .
- يلزم أن يكون الشيء : إما هو هو ، وإما غير مماثل ، وإما مساويا ، وإما غير مساو ، وإما شبيها ، وإما غير شبيه . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 121 ، 19 ) .
- إن الشيء يقال إنه يتكوّن من الشيء على وجهين : أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء والهواء من الماء والأبيض من الأسود والأسود من الأبيض ، ومن هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد ، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء والهواء وللأبيض والأسود ، لا صورة الماء ولا صورة الهواء ولا البياض نفسه ولا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع وأعقبتها صورة الهواء . . . وأما الوجه الثاني من أوجه ما يقال فيه إن كذا
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1550
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٥٥٠