منها على مثال ما يؤخذ الحيوان في حدّ الإنسان ، ومنها على مثال ما يؤخذ الناطق في حدّ الإنسان ، ومنها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ الإنسان في حدّ الضحّاك ، ومنها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ العدد في حدّ الزوج والفرد . ( الفارابي ، البرهان ، 33 ، 3 ) .
- الأشياء على قسمين : شيء ذاته وحقيقته مستغنية عن أن يكون في شيء من الأشياء ، كوجود الشيء في موضوعه ، وشيء لا بدّ له أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة .
فكل شيء إمّا جوهر وإمّا عرض . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 46 ، 14 ) .
- الشيء الذي إذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوّة لشيء آخر فهو : إمّا ملزومه ، وإمّا معانده ، وإمّا كليّ فوقه ، أو جزئيّ تحته ، أو جزئيّ معه . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 14 ، 9 ) .
- كل شيء تحمل عليه أمور مختلفة المفهومات فله أشياء وأمور مقترنة به : إمّا أجزاء من هويّته وماهيّته وحقيقته ، وإمّا لوازم أو عوارض لها قد لا تلزم . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 13 ، 15 ) .
- إنّ الشيء الواحد قد يكون له أوصاف كثيرة كلّها ذاتيّة ، لكنّه إنما هو ما هو لا بواحد منها ، بل بجملتها ؛ فليس الإنسان إنسانا بأنّه حيوان ، بل لأنّه مع حيوانيته ناطق أو مائت أو شيء آخر . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 13 ، 11 ) .
- يفهم الشيء مما يتميّز به عن غيره ، بحيث ينعكس على اسمه ، وينعكس الاسم عليه ، ويتميّز بالصفات الذاتية المقوّمة ، التي هي الأجناس والأنواع ، والفصول ، بل بالعوارض والخواص ، فيسمّى ذلك رسما .
( الغزالي ، معيار العلم ، 266 ، 15 ) .
- الشيء له في الوجود أربع مراتب : الأولى حقيقة في نفسه ، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن وهو الذي يعبّر عنه بالعلم ، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه وهي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس ، والرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ وهي الكتابة والكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه واللفظ تبع العلم إذ يدل عليه والعلم تبع المعلوم إذ يطابقه ويوافقه . وهذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلّا أن الأوّليّين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار ، والأخريان وهما اللفظ والكتابة تختلفان بالأعصار والأمم لأنهما موضوعتان بالاختيار . ( الغزالي ، محك النظر ، 108 ، 13 ) .
- إنّ الشيء من حيث هو ما هو في التصوّر والفهم لا يفتقر في الرفع والوضع إلى غير الأوصاف الذاتيّة بمعنى الداخلة في ماهيته . . . وأمّا في الوجود فقد يرفعه غير الداخلات في ماهيّة من الأشياء التي هي أسبابها ، وأمّا المقول في جواب ما هو ، فهو مختلف بحسب سؤال السائل وقصده في طلبه . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 32 ، 9 ) .
- إن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق والكذب . ( ابن رشد ، العبارة ، 81 ، 16 ) .
- الأشياء صنفان : إما ضرورية وإما ممكنة .
( ابن رشد ، العبارة ، 98 ، 12 ) .
- الشيء والموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار إليه الواحد بالعدد . ( ابن رشد ،
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1552
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٥٥٢