- الشيء يقتضي الجمع ، والأنموذج يقتضي العزّة ، والرقيم يقتضي الذلّة ، وكلّ من هؤلاء مستقل في عالمه سابح في فلكه . فمتى خلعت على الأنموذج شيئا من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك ، ومتى كسوت الرقيم شيئا من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له ، ومتى نسبت الذات إلى أحد منهما ولم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتا ثانيا فوقعت في الاشتراك .
( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 11 ، 16 ) .
* في الفلسفة
- إنّ الأشياء انقسمت قسمين ، وهي إمّا بسيطة وإمّا مركّبة . فما كان منها في الكون فهو مركّب مطلق أو مركّب ثان أو مركّب المركّب . ( ابن حيان ، الرسائل ، 4 ، 8 ) .
- كل شيء فذاته هي هو . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 124 ، 3 ) .
- إنّ للأشياء جميعا علّة أولى ، غير مجانسة ولا مشاكلة ولا مشابهة ولا مشاركة لها ، بل هي أعلى وأشرف وأقدم منها ، وهي سبب كونها وثباتها . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 143 ، 1 ) .
- إنّ الأشياء إنّما تختلف إمّا في أعيانها ، وإمّا في أسمائها ؛ فالشيئان اللذان حدّ أعيانهما واحد ، ويسمّيان باسم واحد ، لم يختلفا بالاسم ولا بأعيانهما إذ لم يختلفا في حدّ الأعيان ؛ والأشياء التي لم تختلف في أعيانها طبيعتها واحدة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 267 ، 2 ) .
- الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة مّا كيف كان ، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان ، منقسمة أو غير منقسمة . فإنّا إذا قلنا « هذا شيء » فإنّا نعني به ما له ماهيّة مّا . ( الفارابي ، الحروف ، 128 ، 6 ) .
- الشيء . . . يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود وعلى أمور لا يقال عليها الموجود . وكذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء وعلى ما لا يقال عليه الشيء . ( الفارابي ، الحروف ، 128 ، 13 ) .
- إنّ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسؤول عنه « أيّ شيء هو » وممّا يليق أن يجاب به في جواب « ما هو هذا الشخص المرئيّ » . ( الفارابي ، الحروف ، 188 ، 7 ) .
- الشيء إنّما يقال إنّه جزء لعلم أو إنّه تحت علم بأحد وجهين : إمّا أن تكون براهين ما أخذ فيه بلا براهين هي في ذلك العلم ، أو إذا كان العلم الذي يشتمل على الكلّيّات هو الذي يعطي أسباب الجزئيّات التي تحته .
( الفارابي ، الملّة ، 47 ، 8 ) .
- إنّ الأشياء كلّها نوعان مركّب وبسيط .
فالمركّب مثل الجسم والبسيط مثل الهيولى والصورة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 199 ، 6 ) .
- إنّ الأشياء كلها بأجمعها صور وأعيان غيريات أفاضها الباري تعالى على العقل الفعّال الذي هو جوهر بسيط مدرك حقائق الأشياء . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 316 ، 8 ) .
- إنّ الأشياء كلها نوعان : جواهر وأعراض ، وإنّ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها ، وإنّ الأعراض تسعة أجناس وهي