تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1536

مساهمون:

ص١٥٣٦

* في علم الكلام

- أمّا الشهوة فإنّها تؤثّر في التذاذ المدرك بما يشتهيه فلا بدّ من مقارنتها . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 105 ، 5 ) . - من حق الشهوة أن لا تتعلّق إلّا بالمدركات ، ولذلك لا يصحّ أن يلتذّ إلّا بما يدركه دون غيره . ( عبد الجبار ، المغني 4 ، 20 ، 7 ) . - استدلّ شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه على استحالة الشهوة على اللّه تعالى بأنّ الشهوة من حقّها أن لا تتعلّق إلّا بما إذا ناله المشتهي ربا جسمه عليه واغتذى به وصحّ كونه زيادة في جسمه . ( عبد الجبار ، المغني 4 ، 26 ، 4 ) . - إنّ الشهوة لا يجوز أن تكون من فعلنا ، ويجب أن تكون من فعل اللّه تعالى فينا . وقد ثبت أنّه لا يجوز أن يختار القبيح ، فيجب أن نقضي بحسن الشهوة ، وسندلّ على أنّها لا تدخل تحت مقدورنا . ( النيسابوري ، الخلاف بين البصريين ، 369 ، 6 ) . - معنى الشهوة طلب الشيء الملائم ، ولا طلب إلّا عند فقد المطلوب ، ولا لذّة إلّا عند نيل ما ليس بموجود . ( الغزالي ، الاقتصاد في الاعتقاد ، 113 ، 5 ) .

* في التصوّف

- الشهوة فهي آلة للنفس تعلو بعلوّ المشته وتستفل باستفال المشته ، والشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذّ به واللذة لذّتان روحانية وطبيعية والنفس الجزئية متولّدة من الطبيعة وهي أمها والروح الإلهيّ أبوها ، فالشهوة الروحانية لا تخلص من الطبيعة أصلا وبقي من يلتذّ به فلا يلتذّ إلا بالمناسب ولا مناسبة بيننا وبين الحق إلا بالصورة ، والتذاذ الإنسان بكماله أشدّ الالتذاذ فالتذاذه بمن هو على صورته أشدّ التذاذ ، برهان ذلك أن الإنسان لا يسري في كله الالتذاذ ولا يفنى في مشاهدة شيء بكليته ولا تسري المحبة والعشق في طبيعة روحانيته إلا إذا عشق جارية أو غلاما وسبب ذلك أنه يقابله بكليته لأنه على صورته وكل شيء في العالم جزء منه فلا يقابله إلا بذلك الجزء المناسب فلذلك لا يفنى في شيء يعشقه إلا في مثله ، فإذا وقع التجلّي الإلهي في عين الصورة التي خلق آدم عليها طابق المعنى المعنى ووقع الالتذاذ بالكل وسرت الشهوة في جميع أجزاء الإنسان ظاهرا وباطنا فهي الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 189 ، 24 ) . - الشهوة شهوتان : شهوة عرضية وهي التي منع من اتباعها فإنها كاذبة وإن نفعت يوما ما فلا ينبغي للعاقل أن يتبعها لئلّا يرجع ذلك له عادة فتؤثّر فيه العوارض . وشهوة ذاتية فواجب عليه اتّباعها فإن فيها صلاح مزاجه لملايمتها طبعه وفي صلاح مزاجه صلاحه وفي صلاح دينه سعادته . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 191 ، 5 ) .

* في الفلسفة

- إنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 274 ، 21 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- أمّا فرق ما بين الهوى والشهوة ، مع
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1536 | جيرار جهامي / سميح دغيم