يقدر على الإتيان بها من المغرب فليس بإله ، ينتج من الشكل الأوّل أنت لست بإله وحذفت المقدّمتان للعلم بهما . ( أحمد دحلان ، البسملة ، 4 ، 25 ) .
شكل ثالث
* في المنطق
- أمّا ( الشكل الثالث من القياس ) فهو الذي يكون حدّه الأوسط موضوعا فيهما جميعا .
( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 107 ، 15 ) .
- ( الشكل الثالث من القياس ) لا ينتج إلّا الجزئيّ ، ولأنّه ينتج أفضل المطالب وهو الكليّ الموجب . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 108 ، 7 ) .
- الشكل الثالث ( من القياس ) خاصيّة هذا الشكل في تأليفه ما علمت ، وخاصيّته في إنتاجه أنّه لا ينتج إلّا جزئيّا ، وشرطه في أن ينتج هو أن تكون الصغرى موجبة وإحداهما كليّة . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 116 ، 13 ) .
- الشكل الثالث : . . . في إنتاجه إنّه لا ينتج إلا جزئيّا ، وشرطه في أن ينتج هو أن تكون الصّغرى موجبة وإحدى المقدمتين كليّة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 122 ، 13 ) .
- الشكل الثالث : لا ينتج كليّا أصلا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 28 ، 6 ) .
- الشكل الثالث : فخاصيّته في الأوسط : أن يكون موضوعا للطرفين . وفي المقدّمات :
أن تكون الصغرى موجبة . وأخصّ خواصّه :
أنه يجوز أن تكون الكبرى منه جزئيّة . وأمّا في الإنتاج : فهي أن الجزئيّة هي اللازمة منه ، دون الكليّة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 148 ، 8 ) .
- الشكل الثالث فالنتيجة تابعة للكبرى لأن الجهة جهتها عند الرد إلى الأول إلا في موضعي الاستثناء في الأول هذا تمام القول في المختلطات ، وتمّ بتمامه القول في صورة الأقيسة الحملية من جملة الاقترانات .
( الساوي ، البصائر في المنطق ، 159 ، 15 ) .
- الشكل الثالث . . . جهة النتيجة تكون فيه أبدا تابعة لجهة المقدّمة التي لا تنعكس . ( ابن رشد ، القياس ، 185 ، 4 ) .
- الشكل الثالث فلا يوجد فيه عموم الوضع لا بالفعل ولا بالقوة لأنه لا ينتج إلا حيث تكون صغراه موجبة والأصغر فيها محمول ، وإنما يصير موضوعا في العكس وعكس الموجبة جزئية أبدا ومن ثم لم ينتج الثالث إلا جزئية .
( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 285 ، 7 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- مما جاء في القرآن العزيز مما فيه الإشارة إلى استخراج قياس من الشكل الثالث احتجاج اللّه تعالى في الردّ على اليهود حين قالوا : ما أنزل اللّه على بشر من شيء توصّلا لتكذيب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وإنكار نبوّته ، وزعموا أنّ اللّه لم ينزل على أحد من البشر شيئا من الوحي بقوله تعالى
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ
( الأنعام ، 6 / 91 ) ، أي اسألهم يا محمد عن شأن نبيّهم موسى عليه الصلاة والسّلام وإنزال الكتاب عليه فإنه لا محيص لهم عن الإقرار بأن موسى بشر وأنه أنزل عليه الكتاب وهو التوراة . وتكريب نظم القيام هكذا موسى