الأوسط عند الحدّين الآخرين أي الأصغر والأكبر . وهذا يستعمله الأصوليون أيضا ، والوضع ههنا بمعنى المقولة . . . وقد يطلق الشكل على نفس القياس باعتبار اشتماله على الهيئة المذكورة . . . وعند أهل الرمل هو هيئة ذات أربع مراتب حاصلة من اجتماع الأفراد والأزواج ، أو من اجتماع إحداهما . . . والمرتبة الأولى من هذه المراتب هي : النار ؛ والثانية : الريح ؛ والثالثة : الماء ؛ والرابعة : التراب . ( كشاف الاصطلاحات ، الشكل ، 1 / 1039 - 1040 ) .
- شكل كل شيء زوجه . ( الكليات ، فصل الشين ، الشكل ، 3 / 55 ) .
* في أصول الفقه
- هيئة الحدّ الأوسط في نسبته إلى الحدّين المختلفين تسمّى « شكلا » . وهيئته في النسبة إمّا بكونه محمولا على الحدّ الأصغر ، وموضوعا للحدّ الأكبر ، ويسمّى الشكل الأوّل ؛ وإمّا بكونه محمولا عليهما ويسمّى الشكل الثاني ؛ وإمّا بكونه موضوعا لهما ويسمّى الشكل الثالث ؛ وإمّا بكونه موضوعا للأصغر ومحمولا على الأكبر ويسمّى الشكل الرابع . وهو بعيد عن الطّباع ومستغنى عنه بباقي الأشكال . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 4 ، 164 ، 9 ) .
* في الفلسفة
- إنّ الشكل عارض لازم للمادة بعد تجوهرها جسما متناهيا موجودا وحملها سطحا متناهيا . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 12 ، 3 ) .
- في كل شكل أمور ثلاثة : أحدها الموضوع ، والثاني حدّه أو حدوده ، والثالث الهيئة الحاصلة فيه . فالمربّع مثلا حقيقة ملتئمة من سطح وحدود أربعة وهيئة مخصوصة يسمّى بالتربيع وهي مغايرة لذلك السطح والحدود ، ولذلك لا يحمل عليه وعليها ولا شيء منهما يحمل عليه . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 173 ، 6 ) .
* في المنطق
- أمّا الذي يحصل من شكل وغير شكل ، فهو الذي يسمّى صورة وخلقة ، وهو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعي أو صناعي ، وخصوصا بالبصر ، وذلك بأن يكون له لون ما ، فيكون الشكل الملّون خلقة وصورة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 205 ، 10 ) .
- إنّ الشكل من الكيف وليس من الوضع . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 207 ، 5 ) .
- هيئة تأليف المقدّمتين يسمّى شكلا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 27 ، 10 ) .
- الأشكال هي إسطقسات جميع المقاييس .
( ابن رشد ، القياس ، 259 ، 13 ) .
- إن الأشكال بحسب الحدّ المكرّر أربعة أقسام ، لأنّه : إمّا أن يكون موضوعا في الكبرى محمولا في الصغرى : كالإنسان حيوان والحيوان حادث ، فهو الشكل الأوّل المسمّى بالنظم الكامل ، لأنّه أقواها وهي ترجع إليه في الحقيقة ؛ وإن كان محمولا فيهما كالإنسان حيوان والفرس حيوان ، فهو الشكل الثاني القريب من الأوّل لأنّه وافقه في طرف الحمل الذي هو أقوى من طرف