تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1529

مساهمون:

ص١٥٢٩
بشر موسى أنزل عليه الكتاب ينتج بعض البشر أنزل عليه الكتاب ، وهو نقيض قولهم ما أنزل اللّه على بشر من شيء . ( أحمد دحلان ، البسملة ، 5 ، 29 ) .

شكل ثان

* في المنطق

- يخصّ ( الشكل ) الثاني ألا ينتج فيه منها ما مقدمتاه موجبتان ولا ما كبراه جزئية أو مهملة . ( الفارابي ، القياس ، 22 ، 6 ) . - أما الشكل الثاني فالذي يخصّه في مقدّماته هو أن تكون الكبرى كلية والصغرى مخالفة لها في الكيفية . وفي وسطه أن يكون الوسط فيه محمولا على الطرفين وفي نتائجه أن ينتج السوالب فحسب . ( ابن زرعة ، القياس ، 124 ، 15 ) . - الشكل الثاني : هذا الشكل يظهر فيه أنّ الأوسط منه محمول على الطرفين ، وخاصيّته أنه لا ينتج إلا سالبة كلّية ، وسالبة جزئيّة ، وأن تكون الصغرى مخالفة للكبرى في الكيفيّة وأن تكون الكبرى كليّة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 117 ، 8 ) . - الشكل الثاني لا تتبيّن قياسيّته إلا بعكس أو عمل آخر يردّه إلى الشكل الأوّل فيتضاعف العمل على ما في الشكلين ، ويلتحق بالشكل الرابع الذي كان سبب إلغائه بعده عن الطبع وزيادة الكلفة في بيان قياسيته . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 145 ، 2 ) . - جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الثاني . ( ابن رشد ، القياس ، 316 ، 5 ) . - في الشكل الثاني . . . ليس يمكن أن ينتج فيه سالب كاذب من مقدّمتين كلتاهما كاذبة بالكلّ . ( ابن رشد ، البرهان ، 416 ، 22 ) . - الشكل الثاني فيشترط لإنتاجه أمران : أحدهما دوام الصغرى ، أو كون الكبرى مما تنعكس سالبة لأن الصغرى الوقتية والمشروطة الخاصة مع الكبرى الوقتية لا تنتجان . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 278 ، 1 ) . - شروط ( الشكل ) الثاني : بحسب الكيف اختلافهما فيه ، وإلّا لزم اختلاف النتيجة الموجب للعقم . وبحسب الكمّ كليّة الكبرى ؛ وإلّا لجاز توافق الطرفين ، كما إذا سلب أحد النوعين عن الآخر وحمل على بعض جنسهما ، أو حمل الفصل على نوعه وسلب عن بعض جنسه ؛ وتباينهما أيضا ، كما إذا حمل النوع المسلوب عن الآخر على بعض فصله ، أو سلب الفصل المحمول على نوعه عن بعض نوع آخر . . . فضروبه أيضا أربعة ، لخروج ثمانية من المحتملات الستّة عشر بالشرط الأول وأربعة بالثاني : فالأوّل من كلّيتين مع إيجاب الصغرى وسلب الكبرى . والثاني منهما عكسا ؛ ونتيجتهما سالبة كلّية . والثالث من مختلفتين كيفا وكمّا مع الإيجاب والجزئية في الصغرى . والرابع منهما مع تبديلهما ؛ والنتيجة سالبة جزئية . ( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 35 ، 8 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- مما جاء في القرآن العزيز مما فيه الإشارة إلى استخراج قياس من الشكل الثاني مع حذف المقدّمتين أيضا قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه الصلاة والسّلام
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1529 | جيرار جهامي / سميح دغيم