بشر موسى أنزل عليه الكتاب ينتج بعض البشر أنزل عليه الكتاب ، وهو نقيض قولهم ما أنزل اللّه على بشر من شيء . ( أحمد دحلان ، البسملة ، 5 ، 29 ) .
شكل ثان
* في المنطق
- يخصّ ( الشكل ) الثاني ألا ينتج فيه منها ما مقدمتاه موجبتان ولا ما كبراه جزئية أو مهملة . ( الفارابي ، القياس ، 22 ، 6 ) .
- أما الشكل الثاني فالذي يخصّه في مقدّماته هو أن تكون الكبرى كلية والصغرى مخالفة لها في الكيفية . وفي وسطه أن يكون الوسط فيه محمولا على الطرفين وفي نتائجه أن ينتج السوالب فحسب . ( ابن زرعة ، القياس ، 124 ، 15 ) .
- الشكل الثاني : هذا الشكل يظهر فيه أنّ الأوسط منه محمول على الطرفين ، وخاصيّته أنه لا ينتج إلا سالبة كلّية ، وسالبة جزئيّة ، وأن تكون الصغرى مخالفة للكبرى في الكيفيّة وأن تكون الكبرى كليّة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 117 ، 8 ) .
- الشكل الثاني لا تتبيّن قياسيّته إلا بعكس أو عمل آخر يردّه إلى الشكل الأوّل فيتضاعف العمل على ما في الشكلين ، ويلتحق بالشكل الرابع الذي كان سبب إلغائه بعده عن الطبع وزيادة الكلفة في بيان قياسيته . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 145 ، 2 ) .
- جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الثاني . ( ابن رشد ، القياس ، 316 ، 5 ) .
- في الشكل الثاني . . . ليس يمكن أن ينتج فيه سالب كاذب من مقدّمتين كلتاهما كاذبة بالكلّ . ( ابن رشد ، البرهان ، 416 ، 22 ) .
- الشكل الثاني فيشترط لإنتاجه أمران :
أحدهما دوام الصغرى ، أو كون الكبرى مما تنعكس سالبة لأن الصغرى الوقتية والمشروطة الخاصة مع الكبرى الوقتية لا تنتجان . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 278 ، 1 ) .
- شروط ( الشكل ) الثاني : بحسب الكيف اختلافهما فيه ، وإلّا لزم اختلاف النتيجة الموجب للعقم . وبحسب الكمّ كليّة الكبرى ؛ وإلّا لجاز توافق الطرفين ، كما إذا سلب أحد النوعين عن الآخر وحمل على بعض جنسهما ، أو حمل الفصل على نوعه وسلب عن بعض جنسه ؛ وتباينهما أيضا ، كما إذا حمل النوع المسلوب عن الآخر على بعض فصله ، أو سلب الفصل المحمول على نوعه عن بعض نوع آخر . . . فضروبه أيضا أربعة ، لخروج ثمانية من المحتملات الستّة عشر بالشرط الأول وأربعة بالثاني : فالأوّل من كلّيتين مع إيجاب الصغرى وسلب الكبرى . والثاني منهما عكسا ؛ ونتيجتهما سالبة كلّية . والثالث من مختلفتين كيفا وكمّا مع الإيجاب والجزئية في الصغرى . والرابع منهما مع تبديلهما ؛ والنتيجة سالبة جزئية .
( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 35 ، 8 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- مما جاء في القرآن العزيز مما فيه الإشارة إلى استخراج قياس من الشكل الثاني مع حذف المقدّمتين أيضا قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه الصلاة والسّلام
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ