تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1512

مساهمون:

ص١٥١٢
الأجناسي أم اللغة أم الثقافة أم الدين أم الإرادة أم الانتماء إلى دولة واحدة ؟ اعتقادي أن لفظة الشعب تطلق على جماعة بشرية تقلّ أو تكثر عددا يشترك أفرادها في تقييمات واحدة أو متقاربة ، تتعلّق بجزء من أو بكلّية مستويات النشاط الاجتماعي الذي يجمع بينهم . ويتعمّق التجانس داخل الشعب ويزيد بقدر ازدياد ساحة هذا التقييم المشترك ، حتى يصبح الشعب حقيقة سياسة إضافة إلى كونه حقيقة اجتماعية جغرافية وديمغرافية وثقافية . ( برهان غليون ، نظام الطائفية ، 123 ، 12 ) . - ما قلناه عن الفرد الواحد ، نقول مثله عن شعب بأسره ، فهو لن يكون « شعبا » بالمعنى الصحيح ، إلّا إذا « توحّدت » أوجه النشاط في حياة أفراده ، بحيث يصبح في مستطاعنا أن نحدّد لذلك الشعب خصائصه التي تميّزه عن سائر الشعوب ، أي أن الشعب - على كثرة أفراده - يصبح وكأنه فرد واحد كبير ، يطوي تحت أجنحته ملايين أبنائه في اتّساق متناغم ، والذي يجعل مثل هذه الوحدانية في الشعب كله ممكنا ، هو أن يكون له هدف واحد ، مقرّر ومعترف به ومقبول من أبناء الشعب قبولا راضيا ، وهنا أيضا - كما هي الحال في الفرد الواحد - يكسب الشعب الموحّد أمرين في آن واحد : فهو أولا يعرف ماذا يختار بين البدائل الكثيرة التي عادة ما تطرح نفسها أمامه ، وثانيا تصبح له شخصية فريدة ، تميّزه ، وتجعل له هوية محدّدة المعالم ، يعتزّ بها ويعمل على صونها . ( زكي نجيب محمود ، قيم التراث ، 97 ، 3 ) .

شعر

* في اللّغة

- شعر به وشعر يشعر شعرا . . . علم . . . واستشعر فلان الخوف إذا أضمره . . . وأشعره فلان شرّا : غشيه به . . . والشّعر : منظوم القول . . . والمتشاعر : الذي يتعاطى قول الشعر . . . والشّعر والشّعر : . . . نبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر للإنسان وغيره . . . وروضة شعراء : كثيرة الشجر . . . والمشاعر : الحواس . . . والإشعار : الإعلام . ( لسان العرب ، شعر ، 4 / 409 - 413 ) . - الشّعر . . . عند أهل العربية : هو الكلام الموزون المقفّى الذي قصد إلى وزنه وتقفيته قصدا أوليّا . والمتكلّم بهذا الكلام يسمّى شاعرا . . . لا بأس بالشعر إذا كان توحيدا أو حثّا على مكارم الأخلاق من جهاد وعبادة وحفظ فرج وغضّ بصر وصلة رحم وشبهه ، أو مدحا للنبي عليه السّلام والصالحين بما هو الحقّ . . . والشّعر عند المنطقيين هو القياس المركّب من مقدّمات يحصل للنفس منها القبض والبسط ويسمّى قياسا شعريّا ، كما إذا قيل الخمر ياقوتية سادة سيّالة تنبسط لها النفس . ولو قيل العسل مرّة مهوّعة تنقبض ، والغرض منه ترغيب النفس ، وهذا معنى ما قيل هو قياس مؤلّف من المخيّلات ، والمخيّلات تسمّى قضايا شعرية ، وصاحب القياس الشعري يسمّى شاعرا . ( كشاف الاصطلاحات ، الشّعر ، 1 / 1030 - 1033 ) .

* في المنطق

- إن الشّعر هو كلام مخيّل مؤلّف من أقوال
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1512 | جيرار جهامي / سميح دغيم