زيعور ، العقلية الصوفية ، 134 ، 14 ) .
شعب
* في اللّغة
- الشّعب : الجمع ، والتفريق ، والإصلاح ، والإفساد : ضدّ . . . والشّعب : الصدع والتفرّق في الشيء . . . والشّعبة : الرؤبة . . .
والشّعب : شعب الرأس ، وهو شأنه الذي يضمّ قبائله ، وفي الرأس أربع قبائل . . .
والشعبة من الشجر : ما تفرّق من أغصانها . . . والشّعبة : الفرقة والطائفة من الشيء . . . والشّعب : القبيلة العظيمة ، وقيل : الحيّ العظيم يتشعّب من القبيلة ، وقيل : هو القبيلة نفسها ، والجمع شعوب ، والشّعب : أبو القبائل الذي ينتسبون إليه ، أي يجمعهم ويضمّهم . . . الشّعب ما تشعّب من قبائل العرب والعجم ، وكل جيل شعب . . .
وشعب الدهر : حالاته . . . وشعب القوم :
نيّاتهم . . . والشعوبي : الذي يصغّر شأن العرب ، ولا يرى لهم فضلا على غيرهم . . .
والشّعب بالكسر : ما انفرج بين جبلين . . .
والمشعب : الطريق . . . وانشعب عني فلان :
تباعد . ( لسان العرب ، شعب ، 1 / 497 - 502 ) .
- كل جماعة كثيرة من الناس يرجعون إلى أب مشهور بأمر زائد فهو شعب . . . ودونه القبيلة . . . ثم العمارة . . . ثم البطن . . . ثم الفخذ . . . ثم العشيرة . . . والحيّ يصدق على الكل لأنه للجماعة المتنازلة بمربّع منهم . ( كشاف الاصطلاحات ، الشّعب ، 1 / 1029 - 1030 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- رتّبت أنساب العرب ستّة مراتب ، فجعلت طبقات أنسابهم وهي شعب . ثم قبيلة . ثم عمارة . ثم بطن . ثم فخذ . ثم فصيلة .
فالشعب النسب الأبعد مثل عدنان وقحطان سمّي شعبا لأنّ القبائل منه تشعّبت .
( الماوردي ، الأحكام السلطانية ، 197 ، 4 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- إنما الشعوب كالأفراد لا يتفاهمون إلّا بالتآلف الفكري ، ولا يتوحّدون بغير التمازج الروحي . ( مي زيادة ، كلمات وإشارات ، 95 ، 7 ) .
- الشعب « إنسان » قبل كل شيء ، ونفس الإنسان تهتزّ في كل زمان لأريحية البطولة والغزل ، وتجري في ذلك على سنّة الحياة التي لا سنّة غيرها للأدب والفن ، كيفما اختلفت الطبقة الحاكمة ، واختلفت أحوال المعيشة ، واختلف الناظمون والمستمعون .
( العقاد ، المذاهب الأدبية ، 25 ، 4 ) .
- الشعوب كالأفراد تقوم هي أيضا على حقيقة واحدة . فقد وزّعت المحاسن ذاتها باضطرار الفطرة فيما بين الأمم . ولذا ليس من فضل ، جوهرا ، لأمة على أمة . أما الفوارق فهي تعود إلى النسبة الترابية والعادة المنشئية . فقد يكون للأولى سياسة ، وللثانية آداب ، وللثالثة علوم ، وللرابعة فنون ، وللخامسة صفة الإقدام وللسادسة صفة الجود . . . ألخ .
( كمال الحاج ، القومية والإنسانية ، 91 ، 14 ) .
* في الفكر النقدي
- ما الذي يسمح لنا ، من الوجهة المنطقية ، أن نصف جماعة ما بأنها شعب ؟ هل هو الأصل