بألوان الألبسة وأنواعها والتحلّي بحلي الجواهر الثمينة مرصّعة بالأحجار الكريمة كالماس والياقوت والزمرّد ونحوها . وفئة تتخيّل الشرف في الألقاب والرتب كالبيك والباشا أو في الوسامات المعروفة بالنياشين وعلو أسمائها كالأول من الصنف الفلاني والثاني من الدرجة الفلانية . . . نحن نرى في هذه الأوهام قائمة مقام الحقائق في أذهان كثير من الناس ، ولكن لا نظنّها طمست عين الحق فيهم حتى عموا عن إدراك خطأهم وانحرافهم عن الصواب في وهمهم .
( محمد رشيد رضا ، محمد عبده 2 ، 305 ، 18 ) .
- ليس من الشرف والوجاهة في شيء من يستبدّ بمرافق الأمّة ، ويستأثر بمنافعها ، ويحقر مجموعها ، ويهدم كيانها . ( مصطفى الغلاييني ، عظة الناشئين ، 26 ، 19 ) .
- الشرف : أول ما عرف هذا الناس من معاني الشرف هو القوة في مظهرها الجسمي . فكان الشريف بين طوائف البشر المستوحشة الأولى من قويت بنيته من الأفراد وخيفت صولته . ثم صار الناس شعوبا وقبائل ونشأت بينهم فكرة الروابط الاجتماعية . هنالك عادة العصبية مظهر القوة وأصبح الشريف بالأصالة والحقيقة من ينتسب إلى قبيلة ذات منعة وعدد ، كذلك نبتت كرامة الأنساب في أمم البداوة للنصرة والتناصر . وأخذت أسماء النسب صورة من صور التشريف ، بل وجد نوع من الشرف لمن يتّصل بأهل العصبية من الموالي سواء كانوا موالي رق أم موالي اصطناع وحلف . إرتقى بعد ذلك الاجتماع البشري وأحاطت به قيود ونظم جعلت شعوبه وقبائله دولا وممالك ، فدخل الشرف في طور من النظام جديد حتى انته إلى هذه الألقاب والأوسمة التي تمنحها الحكومات أو الملوك . منذ تألّفت الممالك ونشأت الدول صار الملك هو مظهر الشرف الأكبر وشرفه مكتسب في بادئ الأمر من عصبيته القاهرة الغالبة لكل عصبية سواها .
ثم انته إليه التشريف فهو يحبو بالولاية والرزق من يشاء ، والشرفاء في الجماعات المنظمة هم المميزون بالسلطان والغنى .
( مصطفى عبد الرازق ، آثار ، 162 ، 1 ) .
شرق
* في اللّغة
- شرقت الشمس تشرق شروقا وشرقا :
طلعت ، واسم الموضع المشرق . . .
والشّرق : المشرق ، والجمع : أشراق . . .
والتشريق : الأخذ في ناحية المشرق . . .
يقال : شتّان بين مشرّق ومغرّب . وشرّقوا :
ذهبوا إلى الشرق أو أتوا الشرق . وكل ما طلع في المشرق فقد شرّق ، ويستعمل في الشمس والقمر والنجوم . . . والشرقيّ :
الموضع الذي تشرق فيه الشمس من الأرض . . . والشمس تسمّى شارقا . . .
الشّرق : الشمس . . . وأشرق وجهه ولونه :
أسفر وأضاء وتلألأ حسنا . . . ويقال : ما بين المشرقين : أي ما بين المشرق والمغرب . . .
وأشرق القوم : دخلوا في وقت الشروق . . .
والمشرقان : مشرقا الصيف والشتاء . . .
وشريق اللحم : تقطيعه وتقديده وبسطه ، ومنه سمّيت أيام التشريق . . . والتشريق : صلاة