تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1488

مساهمون:

ص١٤٨٨
الطبيعة ، 912 ، 16 ) . - لكل شخص حقيقة وشخصية ، وتلك الشخصية زائدة أبدا على الماهية . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 342 ، 15 ) .

* في المنطق

- الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 75 ، 8 ) . - الأشخاص ضربان : ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته ، ولا يعرف من موضوع أصلا : وذلك شخص العرض ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته ، وهو شخص الجوهر . ( الفارابي ، المقولات ، 89 ، 4 ) . - الأشخاص لا حدود لها . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 27 ، 2 ) . - معنى الشّخص هو ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه . فمن الموجودات ما يتشخّص بذاته ولا تشخّص له غير ذاته ، وهو واجب الوجود بذاته ، ومنها ما يتشخّص بلوازم ذاته ونوعه كالشّمس ، ومنها ما يتشخّص بأعراض جزئية غريبة كزيد ؛ فإن الأعراض التي تشخّصه لم يوجد في عمرو . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 207 ، 7 ) . - . . . الشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا يقال على موضوع . ( ابن رشد ، المقولات ، 9 ، 6 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- كلمة « برسون » تدلّ على « الشخص » وهو يوحي إلى الذهن صورة شاخصة للعيان ، وأصله من برسونا
( Persona )
أو النقاب الذي كان الممثّلون يلبسونه ويستعيرون به على المسرح وجوه أبطال الرواية أو وجوه بعض الأحياء العجماء التي لها دور في الرواية . ثم أطلقوا الكلمة على الأشخاص الممثّلين في عقد من عقود الاتفاق ، فيقال إن الاتفاق معقود بين شخصين أي بين طرفين ، ويقال إن هذا « شخص » في الموضوع أي طرف له صفة في الموضوع . . . ومن هنا أصبحت كلمة الأغراض الشخصية مرادفة للأغراض المتحيّزة أو التي تنحرف عن النزاهة والاستواء . ( العقاد ، اللّه والعقيدة الإسلامية ، 55 ، 9 ) .

* في الفكر النقدي

- هناك كلمة فرد ، وهي تقابل كلمة جمع ، سواء أدلّت على الأشياء أو على الكائنات . وهناك كلمة شخص التي تدلّ ، مثل
( Persona )
اللاتينية ، على القناع أو المظهر الجسماني الخارجي للإنسان ، أو على شبحه الظاهر ، أي ظلّه . أليست كلمة
( Persona )
، بالنسبة للواقع إلّا ظلّا له ، ومجرّد كائن مسرحي مقنّع ( أحيانا بقناع المأساة ، وأحيانا بقناع المهزلة ) ؟ - بيد أنه ، مع الإسلام ، ازداد مدلول شخص غنى ودقّة ، في آن واحد ، إذ أصبح الفرد لا يسمّى شخصا إلّا إذا انضمّت إلى فرديّته أبعاد ، مثل : العرض : الجانب المعنوي الذي يجب الدفاع عنه وحمايته ، من كل دنس ؛ إنه الفضيلة ، والروح ، والسمعة ، والشرف ؛ إنه الشيء الذي يكوّن كرامتنا الشخصية . الحسب :