49 ، 2 ) .
* في المنطق
- شبيه الشيء إذا استعمل فإنما ينبغي أن يستعمل مقرونا بالشيء الذي هو شبيه به إذا كان أعرف . ( الفارابي ، الجدل ، 67 ، 17 ) .
- الشبيه . . . هو شبيه لشيء . ( ابن رشد ، المقولات ، 37 ، 10 ) .
شجاعة
* في اللّغة
- شجع بالضم شجاعة : اشتدّ عند البأس .
والشجاعة : شدّة القلب في البأس . . .
والشجعة من النساء : الجريئة على الرجال في كلامها وسلاطتها . . . والأشجع من الرجال ، مثل الشجاع ، ويقال للذي فيه خفّة كالهوج لقوّته ويسمّى به الأسد . . . وتشجّع الرجل : أظهر ذلك من نفسه وتكلّفه وليس به ، وشجّعه : جعله شجاعا أو قوّى قلبه . . .
وشجّعه على الأمر : أقدمه . ( لسان العرب ، شجع ، 8 / 173 ) .
- الشجاعة : هي هيئة للقوة الغضبية متوسّطة بين التهوّر الذي هو الإفراط ، والجبن الذي هو التفريط . . . وشجاعة العربية عند بعض أهل البيان اسم الحذف . ( كشاف الاصطلاحات ، الشجاعة ، 1 / 1008 ) .
* في التصوّف
- الشجاعة فهي فضيلة للقوة الغضبية لكونها قوية ، ومع قوة الحمية منقادة للعقل المتأدّب بالشرع في إقدامها وإحجامها ، وهي وسط بين رذيلتيها المطيفتين بها وهما التهوّر والجبن . . . ومهما حصلت هذه الأخلاق صدرت منها هذه الأفعال ، أي يصدر من خلق الشجاعة الإقدام حيث يجب وكما يجب وهو الخلق الحسن المحمود . ( الغزالي ، ميزان العمل ، 66 ، 4 ) .
- الشجاعة فخلق بين التهوّر والجبن ، فإن اعتبر إضافتها إلى النفس فهي صرامة القلب في الأهوال وربط الجأش عند المخاوف وإن اعتبر بالفعل ، فالإقدام على موضع الفرصة وتولّدها من الغضب وحسن الأمل ، وبها يصابر الإنسان الشدائد بل بها يصبر عن المعاصي فإن الغضب إذا سلّط على الشهوة زجرها . ( الغزالي ، ميزان العمل ، 102 ، 13 ) .
* في المنطق
- أما الشجاعة : فهي ملكة يكون بها الإنسان حسن الرجاء للخلاص ، ومستبعدا لوقوع المكروه . وكأن المكروه عند الشجاع غير موجود ، أو بعيد . وكل ذلك له من جهة اعتقاده بأن أسباب الخلاص قريبة ؛ ومن جهة حسن ظنّه بالتمكّن من تقويم الشرّ المتوقّع ، وقوة استشعار نفسه التمكّن من إحلاله النكير بالقرن المبارز . ثم كثرة الأنصار وقوّتهم معا ، ثم البراءة عن الظلم وقلّة احتماله معا ، إذا اجتمعا ، شجّعا الإنسان . فإنه من حيث لم يظلم حسن الظنّ ، ومن حيث لا يحتمل الظلم جرئ على المدافعة . فإنه لا يمكن أن يقدم على المجاهدة وما به منّة بدن أو نفس . فأما إذا كانت هناك قوة ، وكان الآخر يجري منه مجرى الصديق ، وكان مبرأ عن توجّه الضيم