تزوّج امرأة بلا شهود ، أو أمة بغير إذن مولاها أو تزوّج محرّمة بالنّسب أو الرضاع أو المصاهرة . . . ومنها شبهة في الفعل ويسمّى بشبهة الاشتباه وشبهة مشابهة وشبهة في الظن . . . ومنها شبهة في المحل ويسمّى شبهة حكمية وشبهة ملك . وشبهة الدليل وهي أن يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة أو الحلّ مع تخلّف حكمه لمانع اتّصل به فيورث هذا الدليل شبهة في حلّ ما ليس بحلال وعكسه . ( كشاف الاصطلاحات ، الشبهة ، 1 / 1005 - 1006 ) .
* في علم الكلام
- الاستدلال هنا : التعبير عمّا اقتفي أثره وتوصّل به إلى المطلوب . ويسمّى ذلك التعبير دليلا وحجّة إن طابق الواقع ما توصل به إليه ، وإلّا فشبهة ، ويعرف كونه شبهة بإبطاله بقاطع في القطعيّات والظنّيات معا ، أو ظنّي يستلزمه الخصم ، أو يدلّ على صحّة كونه دليلا ، قاطع في الظنّيات لا بغيرها .
( ابن علي القاسم ، عقائد الأكياس ، 57 ، 17 ) .
* في المنطق
- الشبهة إنّما هي فيما يقع التكوّن منه ، فإنّه وإن كان الخير ليس بطائر ، وأيضا ليس بشرير ، وكان الطائر ينافيه والشرير ينافيه ، فأحدهما قد يكون عنه التكوّن ، والآخر لا يكون عنه التكوّن . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 126 ، 14 ) .
شبهة القياس
* في أصول الفقه
- الشبهة في القياس في ستة أمور : حكم الأصل ، وتعليله في الجملة ، وتعيين الوصف الذي به التعليل ، ووجود ذلك الوصف في الفرع ، ونفي المعارض في الأصل ، ونفيه في الفرع . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 2 ، 79 ، 8 ) .
شبهة المحل
* في أصول الفقه
- شبهة المحل ، وتسمّى شبهة الدليل ، وهي أن يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة لكن تخلّف الحكم عنه لمانع . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 184 ، 17 ) .
شبيه
* في اللّغة
- راجع مصطلح « شبه » .
* في الفلسفة
- الشبيه يقال على وجوه : أحدها على السطوح التي زواياها متساوية وأضلاعها متناسبة ، ويقال على أجسام متشابهة إذ كانت ذوات أشكال متشابهة وهي التي سطوحها متساوية بالعدد ومتشابهة الأشكال ، ويقال على التي صور انفعالاتها واحد كأحمرين متساويين في الحمرة . وقد يقال أيضا على ما أحدهما أقل انفعالا كأحمرين أحدهما أشد حمرة ، وقد يقال على الأشياء التي تشترك في أكثر بالصفات كقولنا إن القصدير يشبه الفضة أو الرصاص . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ،