يكن له فكان أو وجد ، أو حال أو تجلّ أو شهود . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 87 ، 4 ) .
- الشاهد فهو في اللغة عبارة عن الحاضر ، وفي اصطلاح القوم عبارة عمّا كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره حتى كأنه يراه ويبصره ، فإن كان الغالب على قلبه العلم فهو شاهد العلم وإن كان الغالب عليه الرجاء فهو شاهد الرجاء ، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق . فكل ما غلب عليك ذكره فهو شاهدك ، وقيل مرادهم بالشاهد ما في القلب . فالحبيب شاهد قلب المحب أي حاضر قلبه كأنه يراه عيانا ويشاهد ما فيه وإن كان غائبا عنه وهو كالقول الأوّل في المعنى . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 164 ، 24 ) .
* في المنطق
- لا خير في ردّ الغائب إلى الشاهد ، إلّا بشرط ، مهما تحقّق سقط أثر الشاهد المعيّن . ( الغزالي ، معيار العلم ، 166 ، 16 ) .
- أما الشهود فمنهم قوم قد سلفوا ، ومنهم حدث وموجودون . ومن الحدث من يشارك المشهود له في الخير الذي يرجوه أو الشرّ الذي يخافه . وأعني بالشهود القدماء :
الأسلاف المعروفين المقبولين عند جمهور الناس المشهور فضلهم ، فهؤلاء تقبل شهادتهم على الأشياء السالفة ، سواء أخبروا أنهم عاينوها ، أو لم يخبروا بذلك ، لأنه يحمل أمرهم على الجملة فيما أخبروا به على التصديق . والشهادات : إما شهادة على أشياء سالفة وهي التي لم يدركها أكثر الموجودين في ذلك الوقت ، وإما شهادة على أمور موجودة ، وإما شهادة على أمور مستقبلة . فأما الأشياء السالفة فإن الشهود عليها هم الأسلاف لا محالة ، وأما الأشياء الموجودة في زماننا فإن الشهود عليها من في زماننا ، وأما الأشياء المستقبلة فقد يكون الشهود عليها قوما تقدّموا وقوما موجودين في زماننا هذا . ( ابن رشد ، الخطابة ، 121 ، 21 ) .
شبه
* في اللّغة
- الشّبه والشّبه والشّبيه : المثل . . . وأشبه الشيء الشيء : ماثله . . . وأشبهت فلانا وشابهته . . . وتشابه الشيئان واشتبها : أشبه كل واحد منهما صاحبه . . . والمشتبهات من الأمور : المشكلات . والمتشابهات :
المتماثلات . . . والتشبيه : التمثيل . . .
وبينهم أشباه : أي أشياء يتشابهون فيها . . .
وفيه شبهة منه أي شبه . . . وشبّه الشيء إذا أشكل ، وشبّه إذا ساوى بين شيء وشيء . . .
واشتبه الأمر إذا اختلط . . . وحروف الشين يقال لها أشباه ، وكذلك كل شيء يكون سواء فإنها أشباه . . . والشّبه والشّبه : النحاس يصبغ فيصفرّ . . . سمّي به لأنه إذا فعل ذلك به أشبه الذهب بلونه . ( لسان العرب ، شبه ، 13 / 503 - 505 ) .
- الشّبه عند الأصوليين هو من مسالك إثبات العليّة . . . وعليّة الشبه تثبت بجميع المسالك من الإجماع والنصّ والسّير . . . لفظ الشّبه يقال على معان أخر أيضا بالاشتراك . . .