يزيد نصيب القارئ من الإحساس بالحياة ، ويعطيه بذلك قيمة حيوية لا تحسب من اللغو والفضول . وهو عدا هذا يهذّبه ويعوّده جمال المعيشة ، فلا يقنع برثاثة العيش ولا يزال متطلّعا إلى حياة أرفع من حياة الضنك والكفاف . ( العقاد ، الشيوعية في الإسلام ، 269 ، 16 ) .
- إن الشاعر لا يقف - كما يقف العالم - من الأشياء على مبعدة لينظر إليها في ذواتها دون أن يسقط ذاته هو عليها . كلا ، بل الشاعر يتعمّد أن يرى نفسه في ماء البحر وفي نجوم السماء وفي زرع الأرض ، وكأنما هي جميعا أفراد معه في أسرة واحدة . فتأمّل معي هذه المفارقة العجيبة : إذا نظر العلماء إلى الإنسان حوّلوه إلى شيء ليبحثوه بحثا علميّا موضوعيّا ، وإذا نظر الشعراء إلى الأشياء حوّلوها إلى أناسي يتبادلون معها الحديث .
( زكي نجيب محمود ، تجديد الفكر العربي ، 383 ، 18 ) .
شأن
* في اللّغة
- الشأن : الخطب والأمر والحال ، وجمعه شؤون وشئان . . . وما شأن شأنه : أي ما أراد . . . ويقال : لأشأننّ شأنهم أي لأفسدنّ أمرهم ، وقيل : معناه لأخبرنّ أمرهم . . .
ويقال : اشأن شأنك : أي اعمل ما تحسنه .
وشأنت شأنه : قصدت قصده . والشأن :
مجرى الدمع إلى العين . . . والشأن واحد الشؤون ، وهي مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع . . . قيل :
الشّأن عرق في الجبل فيه تراب ينبت . . .
وشؤون الخمر : ما دبّ منها في عروق الجسد . ( لسان العرب 13 / 230 - 231 ) .
- الشأن . . . الأمر . . . والشؤون عند الصوفية هي صور العالم في مرتبة التعيّن الأول .
( كشاف الاصطلاحات ، الشأن ، 1 / 1002 ) .
- الشأن : الحال والأمر الذي يتّفق ويصلح ، ولا يقال إلّا فيما يعظم من الأحوال والأمور . والشأن أيضا : الطلب والقصد .
( الكليات ، فصل الشين ، 3 / 80 ) .
* في التصوّف
- الشؤون : الأفعال . والشؤون الذاتية هي اعتبار نفوس الأعيان والحقائق في الذات الأحدية كالشجرة وأغصانها وأوراقها وثمارها إلى النواة ، وهي التي تظهر في الواحدية وتنفصل بالعلم . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 87 ، 16 ) .
شاهد
* في اللّغة
- شهد الشاهد . . . أي بيّن ما يعلمه وأظهره . . . والمشاهدة : المعاينة . وشهده شهودا أي حضره ، فهو شاهد . . . والشاهد والشهيد : الحاضر ، والجمع : شهداء وشهّد وأشهاد وشهود . . . وفي الحديث : سيّد الأيام يوم الجمعة هو شاهد ، أي يشهد لمن حضر صلاته . . . والأشهاد جمع شاهد . . .
وقيل إن الأشهاد هم الأنبياء والمؤمنون يشهدون على المكذبين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم . . . والشاهد : يوم القيامة . . .