تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1461

مساهمون:

ص١٤٦١

* في الفكر الحديث والمعاصر

- إعلم أنّ السور هو اللفظ الدالّ على كمية الأفراد أي على صفتها المنسوبة للكمّ وهو العدد ، والمراد بصفتها شمولها أو عدم شمولها . ( البيجوري ، منطق السنوسي ، 101 ، 30 ) .

* في الفكر النقدي

- الفيلسوف العربي يستعمل الأسوار بالمعنى التوزيعي ، ويرفض بصراحة الاستعمال من حيث الجملة : « فإنّا لا نذهب في استعمال لفظ الكل والبعض السورين إلى ذلك البتّة بوجه من الوجوه ، بل نعني بكل لا الجملة بل كل واحد ، ونعني بالبعض لا الجزء بل بعض ما يوصف بالموضوع ويشاركه في الحدّ . . . » ( ابن سينا ، الشفاء ) ، ويضيف فيما بعد « لكن بعض الناس حسب أن قولنا كل الناس كل الضاحكين حق ، أي جملة الناس جملة الضاحكين . وقد علمت ما في هذا من الخطأ والزلل » . ( عادل فاخوري ، منطق العرب ، 82 ، 5 ) .

سورة

* في اللّغة

- سورة الخمر وغيرها وسوارها : حدّتها . . . والسّورة : البرد الشديد . وسورة المجد : أثره وعلامته وارتفاعه . . . وسار يسور سورا : وثب وثار . . . والسّور : حائط المدينة . . . والسّورة : المنزلة ، والجمع سور وسور . . . وهي كل منزلة من البناء ، ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى . . . سمّيت السورة من القرآن سورة لأنها درجة إلى غيرها ، ومن همزها جعلها بمعنى بقية من القرآن وقطعة . . . وكل منزلة رفيعة فهي سورة مأخوذة من سورة البناء . . . سورة كل شيء حدّه . . . السّورة من القرآن معناها الرفعة لإجلال القرآن . . . ويقال للرجل سرسر إذا أمرته بمعالي الأمور . . . وبينهما سورة أي علامة . ( لسان العرب ، سور ، 4 / 384 - 387 ) . - السّورة بالضم في الشرع : بعض قرآن يشتمل على آي ذو فاتحة وخاتمة ، وأقلّها ثلاث آيات . . . وقيل : السورة الطائفة المترجمة توقيفا ، أي الطائفة من القرآن المسمّاة باسم خاص بتوقيف من النبي صلّى اللّه عليه وسلم . . . وقيل : السورة بعض من كلام منزّل مبين أوله وآخره إعلاما من الشارع قرآنا كان أو غيره ، بدليل ما يقال سورة الزبور وسورة الإنجيل . ( كشاف الاصطلاحات ، السورة ، 1 / 989 ) .

* في أصول الفقه

- الكتاب هو القرآن الكريم وهو أجلّ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ ، وهو الأصل الأول والمصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية ، وقد أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية والأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة والثالثة والستين من ميلاده . وقد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما ، أي مجزّأ ، تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن ، ومطالب المجتمع .