أعمّ من الحديث لتناولها للفعل والقول والتقرير ، والحديث لا يتناول إلّا القول .
( كشاف الاصطلاحات ، السّنّة ، 1 / 981 - 982 ) .
* في أصول الفقه
- تنقسم السنّة باعتبار رواتها عن الرسول إلى ثلاثة أقسام : سنّة متواترة ، وسنّة مشهورة ، وسنّة آحاد . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 41 ، 2 ) .
سنّة الآحاد
* في أصول الفقه
- سنّة الآحاد ظنّية الورود عن الرسول ، لأن سندها لا يفيد القطع . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 42 ، 16 ) .
- سنّة الآحاد ما رواها عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عدد لا يبلغ حدّ التواتر ، ثم رواها عن هذا العدد عدد لا يبلغ حدّ التواتر من التابعين ، ثم نقلها عن هؤلاء عدد لا يبلغ حدّ التواتر من تابعي التابعين . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 200 ، 8 ) .
سنّة تشريعيّة
* في أصول الفقه
- السنّة التشريعية بالنسبة للقرآن ثلاثة أنواع :
النوع الأول : سنّة مؤكّدة لما جاء في القرآن .
بأن تجيء على وفقه مطابقة له . . . النوع الثاني : سنّة شارحه ومبيّنة لما جاء بنصوص القرآن محتاجا إلى البيان . . . . النوع الثالث : سنّة جاءت بأحكام سكت عنها القرآن . مثل الأحاديث المبيّنة لميراث الجدّة ، وميراث بنت الابن مع البنت ، والأخوات مع البنات . . . . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 114 ، 15 ) .
سنّة متواترة
* في أصول الفقه
- السنّة المتواترة : هي ما رواها عن رسول اللّه جمع يمتنع عادة أن يتواطأ أفراده على كذب ، لكثرتهم وأمانتهم واختلاف وجهاتهم وبيئاتهم ، ورواها عن هذا الجمع جمع مثله .
حتى وصلت إلينا بسند كل طبقة من رواته جمع لا يتّفقون على كذب من مبدأ التلقّي من الرسول إلى نهاية الوصول إلينا . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 41 ، 3 ) .
سنّة مشهورة
* في أصول الفقه
- السنّة المشهورة : هي ما رواها عن رسول اللّه صحابي أو اثنان أو جمع لم يبلغ حدّ جمع التواتر ، ثم رواها عن هذا الراوي أو الرواة جمع من جموع التواتر ، ورواها عن هذا الجمع جمع مثله ، وعن هذا الجمع جمع مثله ، حتى وصلت إلينا بسند ، أول طبقة فيه سمعوا من الرسول قوله أو شاهدوا فعله فرد أو فردان أو أفراد لم يصلوا إلى جمع التواتر . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 41 ، 11 ) .
- السنّة المشهورة : هي الأحاديث التي ينقلها عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عدد من الصحابة لا يبلغ حدّ التواتر ، ثم ترويها عن الصحابة الذين لم يبلغوا حدّ التواتر جمع من التابعين يبلغ حدّ التواتر ثم يرويها عن