رفيع الدرجات في الآخرة وحقارة الدنيا وآفاتها ، فتتمّ بذلك رغبته عن الدنيا وإقباله على الآخرة . ( الغزالي ، علوم الدين 3 ، 82 ، 7 ) .
- السهر . فينشر الروح ، ويحدّ الفكر ، ويمكن من غنيمة الفراغ ، ويساعد منادم الجوع على معاقبة تهذيب السرّ . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 471 ، 3 ) .
سور
* في اللّغة
- سورة الخمر وغيرها وسوارها : حدّتها . . .
وسورة السلطان : سطوته واعتداؤه . . .
وسورة المجد : أثره وعلامته وارتفاعه . . .
والسّورة : الوثبة . . . والسّور : حائط المدينة . . . والجمع أسوار وسيران . . .
وتسوّر الحائط : تسلّقه . . . والسّورة :
المنزلة . . . والسّورة من البناء : ما حسن وطال . . . سمّيت السورة من القرآن سورة لأنها درجة إلى غيرها . . . السّورة من القرآن معناها الرفعة لإجلال القرآن . ( لسان العرب ، سور ، 4 / 384 - 387 ) .
- السّور بالضم وسكون الواو عند المنطقيين :
هو اللفظ الدال على كمية الأفراد في القضايا الحملية كلفظ كل وبعض . وعلى كمية الأوضاع في القضايا الشرطية كلفظ كلّما ومهما ومتى وليس كلما وليس مهما وليس متى . ولفظ مهما وإن كان بحسب اللغة موضوعا لعموم الأفراد لكنهم نقلوه إلى عموم الأوضاع فجعلوه سور الشرطية الكلية المتّصلة . . . والقضية المشتملة على السور تسمّى مسوّرة ومحصورة ، وهي إما كلّية أو جزئية . ( كشاف الاصطلاحات ، السّور ، 1 / 989 ) .
* في أصول الفقه
- السور ما دلّ على كمّية أفراد ( الموضوع ) كلّا أو بعضا ، ولا شكّ أنّ ( اللام ) تدلّ ، ( فذو اللام مسوّر بسور الكلّية ) فهي كلفظة كل .
( أمير بادشاه ، أصول الفقه 1 ، 136 ، 12 ) .
* في المنطق
- الأسوار أربعة : كلّ ولا واحد وبعض وليس كل ، والمحصور بالأسوار أربعة : موجبة كلية وسالبة كلية وموجبة جزئية وسالبة جزئية .
( الفارابي ، القياس ، 14 ، 1 ) .
- إن السور هو لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بالموضوع تنبئ وتخبر لكم من الكثرة التي يحصرها الموضوع يوجد المحمول أو لا يوجد ، بمنزلة قولنا كل إنسان يمشي . إن لفظة كل هي السور . ( ابن زرعة ، العبارة ، 40 ، 14 ) .
- إن السور لا يمكن إقرانه إلى المحمول لكن إلى الموضوع . ( ابن زرعة ، العبارة ، 44 ، 13 ) .
- أمّا السور فقد يبدّل مكانه ، فيقال الناس أحياء كلهم أو طرّا ، فيؤخّر السور ، ويفرّق بينه وبين الموضوع ؛ وإنّما مكانه الطبيعي هو مجاورة الموضوع . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 94 ، 10 ) .
- ليس معنى السور لازما في القضايا بدليل أن الشخصية لا تقبل معنى السور بخلاف معنى الجهة ومعنى الرابطة فإنهما لازمان لكل قضية كموضوعها ومحمولها . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 132 ، 12 ) .