تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1459

مساهمون:

ص١٤٥٩
التابعين جمع من تابعي التابعين يبلغ حدّ التواتر . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 199 ، 10 ) .

سند متّصل

* في اللّغة

- السّند : ما ارتفع من الأرض في قبل الجبل أو الوادي . . . وسند في الجبل . . . رقي . . . وفلان سند : أي معتمد . . . وأسند الحديث : رفعه . ( لسان العرب ، سند ، 3 / 220 - 221 ) . - السّند : بفتح السين والنون عند أصحاب المناظرة : هو ما يذكر لتقوية المنع سواء كان مفيدا في الواقع أو لم يكن ، ويسمّى إسنادا ومستندا أيضا ، ويندرج فيه الصحيح والفاسد . . . السّند : ما يكون المنع مبنيّا عليه ، أي ما يكون مصحّحا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في زعم السائل . . . وعند المحدثين : هو الطريق الموصل إلى متن الحديث ، والمراد بالطريق : رواة الحديث ، وبمتن الحديث : ألفاظ الحديث . . . وسند القرآن : عبارة عن رواة القرآن . ( كشاف الاصطلاحات ، السند ، 1 / 984 - 985 ) .

* في أصول الفقه

- علم الحديث يتطلّب خبرا عن الراوي المتّصف بالعدل والضبط والبراءة من الجرح والغفلة . وتتطلّب رواية الحديث إسنادها إلى طبقات من الرواة متّصلة الخبر وصولا للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهذا ما يعرف بالسند المتّصل . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 20 ، 3 ) .

سند منقطع

* في أصول الفقه

- هناك ( السند ) المنقطع ، إذ ينقل الراوي الخبر عن الآخر ، ولم يلقه أو ربما انقطع الحديث ولم يتّصل بعهد الرسول . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 20 ، 4 ) .

سهر

* في اللّغة

- السّهر : الأرق . وقد سهر . . . لم ينم ليلا . . . وقد أسهرني الهمّ أو الوجع . . . السّهر : امتناع النوم بالليل . . . والساهرة : الأرض ، وقيل : وجهها . . . كأنها سمّيت بهذا الاسم لأن فيها الحيوان نومهم وسهرهم . . . وساهور العين : أصلها ومنبع مائها . . . ويقال لعين الماء ساهرة إذا كانت جارية . ( لسان العرب ، سهر ، 4 / 383 - 384 ) . - السّهر . . . في اللغة : اليقظة . وعند الأطباء هو اليقظة المفرطة ، أي المتجاوزة عن الحدّ الطبيعي . ( كشاف الاصطلاحات ، السهر ، 1 / 985 ) . - الأرق : هو ما استدعاك . والسهر : ما استدعيته . وقيل : السهر في الشر والخير ، والأرق لا يكون إلّا في المكروه . ( الكليات ، فصل الألف والراء ، الأرق ، 1 / 111 ) .

* في التصوّف

- السهر ؛ فإنه يجلو القلب ويصفّيه وينوّره ، فيضاف ذلك إلى الصفاء الذي حصل من الجوع فيصير القلب كالكوكب الدري والمرآة المجلوّة فيلوح فيه جمال الحقّ ، ويشاهد فيه