سواء كان المعلوم نفسه أو مخلوقاته .
( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 51 ، 28 ) .
سميع
* في علم الكلام
- إعلم أنّه سبحانه يوصف بأنّه سميع بصير ويراد بذلك أنّه على حال لاختصاصه بها يدرك المسموع والمبصر إذا وجدا . ( عبد الجبار ، المغني 5 ، 241 ، 3 ) .
- قال ( العلّاف ) إنّه تعالى لم يزل سميعا بصيرا بمعنى سيسمع وسيبصر . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 53 ، 5 ) .
- اتّفق المسلمون على أنّه سميع بصير لكنّهم اختلفوا في معناه . فقالت الفلاسفة والكعبي وأبو الحسين البصريّ : ذلك عبارة عن علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات ، وقال الجمهور منّا ومن المعتزلة والكراميّة إنّهما صفتان زائدتان على العلم لنا أنّه تعالى حيّ ، والحيّ يصحّ اتّصافه بالسمع والبصر ، وكل من صحّ اتّصافه بصفة فلو لم يتّصف بها اتّصف بضدّها ، فلو لم يكن اللّه تعالى سميعا بصيرا كان موصوفا بضدّهما ، وضدّهما نقص ، والنقص على اللّه تعالى محال . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 127 ، 11 ) .
سنّة
* في اللّغة
- سنّ الشيء . . . أحدّه وصقله . . . وسنّ عليه الدرع يسنّها سنّا إذا صبّها . . . وسنّن المنطق : حسّنه فكأنه صقله وزيّنه . . .
والسّنّة : الوجه لصقالته وملاسته . . . وقيل :
الصورة . . . وسنّة اللّه : أحكامه وأمره ونهيه . . . وسنّها اللّه للناس : بيّنها . وسنّ اللّه سنّة أي بيّن طريقا قويما . . . والسّنّة :
السيرة ، حسنة كانت أم قبيحة . . . وكل من ابتدأ أمرا عمل به قوم بعده قيل : هو الذي سنّه . . . وقد تكرّر في الحديث ذكر السّنّة . . . والأصل فيه الطريقة والسيرة ، وإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا مما لم ينطق به الكتاب العزيز ، ولهذا يقال في أدلّة الشرع : الكتاب والسّنّة أي القرآن والحديث . . . السّنّة :
الطريقة المحمودة المستقيمة . . . والسّنّة :
الطبيعة . . . وسنن الطريق وسننه . . .
نهجه . . . سنن الطريق وسننه : محجّته . . .
وجاءت الرياح سنائن : إذا جاءت على وجه واحد وطريقة واحدة لا تختلف . ( لسان العرب ، سنن ، 13 / 223 - 226 ) .
- السّنّة . . . الطريقة مطلقة ولو غير مرضية .
وشرعا : اسم للطريقة المرضية المسلوكة في الدين من غير افتراض ولا وجوب . والمراد بالمسلوكة في الدين ما سلكها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أو غيره ممّن هو علم في الدين كالصحابة رضي اللّه عنهم لقوله عليه الصلاة والسّلام : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي » ، أو ما أجمع عليه جمهور الأمّة لقوله عليه الصلاة والسّلام : « اتبعوا السواد الأعظم فإنه من شذّ شذّ في النار » . وعرفا بلا خلاف هي ما واظب عليه مقتدى نبيّا كان أو وليّا ، وهي