الشيء . . . ارتفع . . . وسماء كل شيء :
أعلاه . . . والسماء : سقف كل شيء وكل بيت . والسماوات السبع سماء ، والسماوات السبع : أطباق الأرضين . . . السماء في اللغة يقال لكل ما ارتفع وعلا . . . والسماء : كل ما علاك فأظلّك . . . والسماء : السحاب .
والسماء : المطر . . . والسماء : ظهر الفرس لعلوّه . . . وسماء البيت : رواقه : وهي الشقة التي دون العليا . . . وسماوة كل شيء :
شخصه وطلعته . . . وسماوة الهلال : شخصه إذا ارتفع عن الأفق شيئا . . . والسماوة : ماء بالبادية . ( لسان العرب ، سما ، 14 / 397 - 401 ) .
- السماء : هي الفلك الكلّي . وسماء السماوات اسم الفلك الأعظم . وسماء الرؤية اسم فلك البروج . ( كشاف الاصطلاحات ، السّماء ، 1 / 971 ) .
- كل أفق من الآفاق فهو سماء ، كما أن كل طبقة من الطباق سماء . ( الكليات ، فصل السين ، السماء ، 3 / 5 - 6 ) .
* في الفلسفة
- معنى السماء في لغة العرب هو كل ما على الرؤوس . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 54 ، 16 ) .
- إنّ السماوات قد دلّت المشاهدة على كرّيتها فلا بدّ وأن تكون طباعها مختلفة ، وأن لا تكون من نوع واحد . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 283 ، 18 ) .
- إنّ السماء كرة متحرّكة على قطبين كأنهما ثابتان ، وكرة السماء متشابهة الأجزاء ، فإنّها بسيطة ، لا سيّما الفلك الأعلى الذي هو التاسع فإنّه غير مكوكب أصلا ، وهو متحرّك على قطبين شمالي وجنوبي . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 51 ، 6 ) .
- إن السماء لها عنصر مكاني وليس لها عنصر الكائنات الفاسدات ، ولذلك ما نرى أن السماء ليست مركّبة من مادة هي بالقوة وصورة بالفعل كالحال في الكائنات الفاسدات . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1032 ، 12 ) .
- توجد للسماء الجهات الست . . . أعني الفوق والأسفل واليمين واليسار والأمام والخلف . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 56 ، 7 ) .
* في العلوم
- السماء هو الجرم الذي بمنزلة المحيط ، وهو أيضا يتحرّك على الاستدارة ، شارقا بالكواكب ، وغاربا . فتكون السماء هو الجرم البسيط المتقدّم المتحرّك بالاستدارة المذكورة حاله ، وليس في طباعه أن يتحرّك على الاستقامة . وحركته هذه المستديرة هي التي له بطباعه . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 16 ، 10 ) .
- إن السماء كرّية ، فإنها لو كانت مخروطا أو أسطوانيّا لم تكن الكواكب التي على الدوائر المنحرفة القاطعة معدّل النهار تظهر أبدا في دورها مع كونها متحرّكة على نصفي دائرتين متساويتين ، بل كان يجب أن يكون منها ما يدور على قطعة أعظم من النصف ، ومنه ما يدور على قطعة أصغر . ( نصير الدين الطوسي ، ظاهرات الفلك ، 4 ، 3 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- إن السماء تدفع التراب والماء أكثر من الهواء لأن ثقلهما النوعي أكثر من ثقله ، ولذلك كان