تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1444

مساهمون:

ص١٤٤٤

* في الفلسفة

- السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه وبين هذا النوع من العدم ، أعني المطلق ، فرق . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 126 ، 8 ) . - السلب انتزاع النسبة . ( الجرجاني ، التعريفات ، 126 ، 15 ) .

* في المنطق

- إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 35 ، 10 ) . - قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء ، فإنّ النفي والسلب واحد . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 43 ، 1 ) . - السلب يصح على المعدوم . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 20 ، 16 ) . - إنّ السلب يصدق في كل قضيّة لا يوجد محمولها سواء كان لا يوجد في نفسه أو لموضوع ما ، وسواء كان الموضوع الذي سلب عنه موجودا أو معدوما . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 96 ، 7 ) .

سلطان

* في اللّغة

- السّلاطة : القهر . . . والاسم سلطة . . . والسّلط والسليط : الطويل اللسان . . . ورجل سليط : أي فصيح حديد اللسان بيّن السّلاطة . . . والسّلطان : الحجّة والبرهان . . . واشتقاق السلطان من السّليط . . . والسليط ما يضاء به ، ومن هذا قيل للزيت : سليط . . . وكل سلطان في القرآن حجّة . . . ولذلك قيل للأمراء سلاطين لأنهم الذين تقام بهم الحجّة والحقوق . . . والسّلطان : الوالي . . . والسّلطان والسّلطان : قدرة الملك . . . في السلطان قولان : أحدهما أن يكون سمّي سلطانا لتسليطه ، والآخر أن يكون سمّي سلطانا لأنه حجّة من حجج اللّه . . . وسلطان كل شيء : شدّته وحدّته وسطوته ، قيل من اللسان السليط الحديد . ( لسان العرب ، سلط ، 7 / 320 - 321 ) .

* في أصول الفقه

- السلطان : هو الحجة المنزلة من عند اللّه ، كما قال تعالى :
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
( الرّوم ، 30 / 35 ) . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 1 ، 57 ، 7 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- قال عليه السّلام : السلطان وزعة اللّه في أرضه . ( الإمام علي ، نهج البلاغة ، 533 ، 11 ) . - إعلم أنّ السلطان على ضربين : محقّ عادل ، ومبطل ظالم متغلّب . فالولاية من قبل السلطان المحق العادل لا مسألة عنها ، لأنّها جائزة ، بل ربما كانت واجبة إذا حتّمها السلطان وأوجب الإجابة إليها . وإنّما الكلام في الولاية من قبل المتغلّب ، وهي على ضروب : واجب - وربما تجاوز الوجوب إلى الإلجاء - ومباح ، وقبيح ، ومحظور . ( الشريف المرتضى ، العمل مع السلطان ، 252 ، 7 ) . - السلطان يتوسّط بين الخلق للّه فيكون مرضيّا عند اللّه سبحانه ومثابا ، لا من حيث إنّه متكفّل بعلم الدين ، بل من حيث هو متقلّد